
Mounirh 1
وقف الصحابة رضوان الله عليهم إثر غزوة أحد أمام من استشهد من ذويهم يبكونهم، وإذ بالنبي r يجد نفسه وحيداً أمام حمزة t يبكيه ويألم لفقده، فقال: أما حمزة فلا بواكي له… فرَقَّ الصحابة له r وبكوا لبكائه…
بالأمس كان السوريون يهبّون لنصرة إخوانهم كلما نزل بهم نازلة مرددين:
يا أخي المسلم في كل مكان وبلد أنت مني وأنا منك كروح في جسد
وماذا تتذكر؟؟.. كثيرة هي الذكريات التي تحملها جعبة السوريين فتزيدهم حزناً..
أثناء غزو العراق تعاطف السوريون مع إخوتهم في محنتهم.. وفتحت أبو اب سوريا على مصراعيها لاستقبال العراقيين وأضحت سوريا وطناً شريكاً بين شعبين أخوين…
وأثناء حرب تموز كانت بيوتنا وقلوبنا مشرعة الأبواب لإخواننا اللبنانيين ..
أما إخواننا في فلسطين فحدّث ولا حرج..
قضية فلسطين هي الهاجس.. وهي الأمل.. وهي الرئة التي إن توقفت أنفاسنا منها لحظة لكانت النهاية..
اقتسمنا الخبز والزّاد.. الحزن والفرح.. الألم والمسرة..
واليوم.. تطعن سوريا من قبل العدو والصديق.. ولا مجير..
أين المجير؟؟ أين المجير؟؟
افتضحت المؤامرات والمداولات والمباحثات الرامية للقضاء على شعب مسكين أعزل يصرخ: ما لنا غيرك يا الله.. ما لنا غيرك يا الله..
اليوم.. حسن نصر الله يفقأ مآقينا التي بكت مأساة شعبه، ويطعن نبضات القلوب التي احترقت كمداً لإخوانه..
ليته سكت.. فقد كفانا سكونه.. ليته تلطخت يداه فقط .. لقلنا أخطأ..
لقد بات غريقاً في دماء السوريين الطاهرة..
(ما كان العشم يا حسن.. ما كان العشم..)
بعد أن ملأت صورك جدران منازلنا… بعدما جلجلت خطَبُك في ساحاتنا.. غدوت سفاحاً.. سفاح الشعب السوري البريء..
أم إن الأمر تشابه عليك فما عدت تفرق بين يهود وعرب؟!!
لقد بكينا مآسي أمتنا في الأمس واليوم، أما حمزة الخطيب فلا بواكي له.. وأما إبراهيم القاشوش فلا بواكي له… وأما إبراهيم السلقيني فلا بواكي له… وأما زينب فلا بواكي لها..
وأما سوريا فلا بواكي لها…
إلا أن الشعب السوري حقيقة لن يركع إلا لله.. لن يركع للجامعة العربية التي تواطأت لسفك المزيد من دمائه.. لن يركع لمن أركعهم البترول والمصالح المادية الكبرى حتى صموا وعموا عن جراحنا..
لن نركع إلا لله.. نستمد منه القوة والعون ..
تحفنا الملائكة وترعانا عين الله الذي لا تضيع ودائعه..
بالأمس كان السوريون يهبّون لنصرة إخوانهم كلما نزل بهم نازلة مرددين:
يا أخي المسلم في كل مكان وبلد أنت مني وأنا منك كروح في جسد
وماذا تتذكر؟؟.. كثيرة هي الذكريات التي تحملها جعبة السوريين فتزيدهم حزناً..
أثناء غزو العراق تعاطف السوريون مع إخوتهم في محنتهم.. وفتحت أبو اب سوريا على مصراعيها لاستقبال العراقيين وأضحت سوريا وطناً شريكاً بين شعبين أخوين…
وأثناء حرب تموز كانت بيوتنا وقلوبنا مشرعة الأبواب لإخواننا اللبنانيين ..
أما إخواننا في فلسطين فحدّث ولا حرج..
قضية فلسطين هي الهاجس.. وهي الأمل.. وهي الرئة التي إن توقفت أنفاسنا منها لحظة لكانت النهاية..
اقتسمنا الخبز والزّاد.. الحزن والفرح.. الألم والمسرة..
واليوم.. تطعن سوريا من قبل العدو والصديق.. ولا مجير..
أين المجير؟؟ أين المجير؟؟
افتضحت المؤامرات والمداولات والمباحثات الرامية للقضاء على شعب مسكين أعزل يصرخ: ما لنا غيرك يا الله.. ما لنا غيرك يا الله..
اليوم.. حسن نصر الله يفقأ مآقينا التي بكت مأساة شعبه، ويطعن نبضات القلوب التي احترقت كمداً لإخوانه..
ليته سكت.. فقد كفانا سكونه.. ليته تلطخت يداه فقط .. لقلنا أخطأ..
لقد بات غريقاً في دماء السوريين الطاهرة..
(ما كان العشم يا حسن.. ما كان العشم..)
بعد أن ملأت صورك جدران منازلنا… بعدما جلجلت خطَبُك في ساحاتنا.. غدوت سفاحاً.. سفاح الشعب السوري البريء..
أم إن الأمر تشابه عليك فما عدت تفرق بين يهود وعرب؟!!
لقد بكينا مآسي أمتنا في الأمس واليوم، أما حمزة الخطيب فلا بواكي له.. وأما إبراهيم القاشوش فلا بواكي له… وأما إبراهيم السلقيني فلا بواكي له… وأما زينب فلا بواكي لها..
وأما سوريا فلا بواكي لها…
إلا أن الشعب السوري حقيقة لن يركع إلا لله.. لن يركع للجامعة العربية التي تواطأت لسفك المزيد من دمائه.. لن يركع لمن أركعهم البترول والمصالح المادية الكبرى حتى صموا وعموا عن جراحنا..
لن نركع إلا لله.. نستمد منه القوة والعون ..
تحفنا الملائكة وترعانا عين الله الذي لا تضيع ودائعه..









