الترجمة الفورية للموقع mounirh1

الخميس، فبراير 23، 2012

PCHR قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Mounirh 1

قوات الاحتلال تواصل أعمال القصف وإطلاق النار في قطاع غزة
- إطلاق تسعة صواريخ في خمس غارات جوية
- إصابة أربعة عشر مدنياً، من بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، برضوض وبشظايا الزجاج المتطاير
- تدمير مخرطة، وإلحاق أضرار مادية في عدة منازل سكنية ومنشآت عامة
· استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
- إصابة سبعة متظاهرين بجراح، من بينهم ناشط سلام إسرائيلي
- خمسة منهم أصيبوا في مسيرة كفر قدم، واثنان في مسيرة النبي صالح
· استخدام القوة ضد المسيرات التضامنية مع الأسير خضر عدنان
- إصابة أربعة مدنيين أمام سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله
· قوات الاحتلال تنفذ (74) عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة جنوبي القطاع
- اعتقال (21) مواطناً فلسطينياً
- من بين المعتقلين أربعة أسرى محررين ضمن صفقة التبادل الأخيرة، من بينهم امرأة وزوجة وابنة أحدهم
- (المستعربون) ينفذون عمليات اعتقال في مدينة البيرة وبلدة عنبتا
- اقتحام منازل أعضاء في المجلس التشريعي ومكتب نواب حماس في جنين
- اعتقال اثنين من صيادي العصافير جنوبي القطاع
· قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
- اعتقال ثلاثة مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة
- اعتقال مريض من القطاع على حاجز بيت حانون (إيرز) لعدة ساعات أثناء توجهه للعلاج في مستشفى المقاصد
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (16/2/2012- 22/2/2012) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصار جائر على قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية. وللأسبوع الثاني على التوالي يشهد قطاع غزة تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي، والذي شن عدة غارات على أهداف مدنية، من بينها منازل سكنية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل)، وكذلك ضد مسيرات التضامن مع المعتقل الإداري خضر عدنان الذي خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام من تاريخ 17/12/2012 وحتى تاريخ 21/2/2012.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين بشدة استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإجبار حكومة إسرائيل على وقف جرائمها المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين.
ويواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة، جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة في هذا الأوان، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. فقد صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.