<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858</id><updated>2011-04-21T17:31:59.657-07:00</updated><title type='text'>جريدة القصر الكبير</title><subtitle type='html'>أسبوعية..سياسية..جامعة.يديرها ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي : مصطفي منيغ</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mounirh1.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>56</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-3541865383209073066</id><published>2009-02-09T05:40:00.000-08:00</published><updated>2009-02-09T05:46:43.413-08:00</updated><title type='text'>لن تحصدني لأني زرعتك / الفصل الأول</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لن تحصدني لأني زرعتك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تأليف : مصطفى منيــــغ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;للنسيان&lt;/span&gt; ، متى شئنا ، خلاص وهروب مما عشنا مرحلة أو جزءا ضئيلا من عمر يطول أو يقصر لا فرق ، ومتى أدركنا بالفاعل، نضحك على أنفسنا ما دامت الذاكرة قادرة على استقراء ما كتب من أيام مرت علينا أو مررنا عليها بحلوها ومرها . نشيخ وما عدنا نستحمل صورة ما يتجول حيالنا أو بالقرب منا لأسباب عديدة ، منها ما يؤلمنا الإقرار به ، ومنها ما يجعلنا مسخرة تتحرك بلا أي اتجاه، وساعتها نتذوق عذوبة الماضي ونتعجب من سرعة حدوث ما حدث لنا ووقوفنا على الحقيقة المعكوسة كما كانت دوما بالنسبة لنا نحن الفارين من بهجة الدنيا ولعنتها أيضا لمعانقة أهداف شابة جديدة تغرينا للمشي الطويل حفاظا على الرشاقة دون أن ندري أن جسدنا لم يعد يحتمل ، فلو كنا كهؤلاء الذين احترمتهم دولهم المقدرة لحقوق الإنسان متى بلغ عمرا مشابها لعمرنا ، لمنحت لنا الفرصة لنتجول جولاتنا الأخيرة فوق أديم البسيطة قبل أن يضمنا ثراها وإلى يوم النشور، لكن هو الحظ الذي قذف بنا إلى حيث حرقنا طاقاتنا من أجل ضياع وقت ( حسبناه لمدة أننا ملأناه حينما أخلصنا للوطن وأدينا الأمانة على أحسن وجه ) نتعجب ممن لايكترث إلا بما حصدته يديه من غنائم وما عدا ذلك غباء متروك لمن كان على شاكلتنا مكرس على طبيعة الأحداث المصطنعة بحنكة ودراية تبتدئ كما تنتهي "مصلحة"تدر على صاحبها منفعة البقاء في نفس المقام ، جلس زيد أو عمرو قام. هو الاختيار اللامحسوب بدقة فرضته (لحد بعيد) تلك الوثبة من ضفة لأخرى ساهمنا كجيل في الانتقال إليها بغير تدريب لمواجهة صروف شغلتنا عقدا بعد آخر لنجد أنفسنا آخر المطاف أننا زرعنا وتعبنا ليحصد خيراتنا من حصد بغية اكتناز ما يقيه من إدراكنا للحقائق ، فلا نجد ساعتها غير مسلك حمل الشعارات الجوفاء في أوقات مخصصة لقيلولته داخل أماكن معزولة من ضجيج أصواتنا المجروحة بفوات الأوان ، ولا يبقى لنا إلا أن يجرفنا النسيان لنصبح "كان ياما كان" على ألسنة فلان وفلان مما سيضحك عليهما الزمان حيثما اكتشفا أن أبواق الخدمة بالمجان ، مصير نافخيها الخذلان فالهذيان وإتباع مصير مياه الوديان&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;للنسيان&lt;/span&gt; نعم لا تقدر إلا بقيمة الراحة النفسية ولو مؤقتا ، جميل يفعل حينما يبعدنا عن تلك اللحظات التي لو قدر لنا تصحيحها لتوجهنا بها إلى نضال حقيقي تتوضح على مجراه الرؤية " حجر الزاوية " في حماسنا لنكون المثال الحي لمن أراد العيش وهو سيد نفسه في كل شيء، بدل صرف عرقه على أمال تائهة مع سياسة تكرس المزيد من رضوخ مبطن بآلاف الحكايات المروية بإتقان عجيب تقرب المسافات بين تخدير العقول ورفع الأيادي بالموافقة على أي شيء بلا مناقشة ما دام الزعيم قد وضع الخطة وأقرها وهو على أتم الاستعداد لينفذها متى اكتمل الديكور المصبوغة رسومه بموافقة الأقلية أو معارضة الأكثرية. للنسيان حجاب سميك يقصي التفكر من متابعة مسافات التعمق بحثا عن دليل يقنع النفس بالعودة لمجرى ما فات سعيا خلف لحظات راحة من رتابة " الآني" وسخافة نتيجة اختزلت عمرا كاملا من التعب والكد والاجتهاد، حجاب ما اسعد البعض به وما اشقي البعض الثاني به أيضا . إن اقتحم من كان انتسابه للفريق الأول خيوطه بإصرار مكلف للغاية ، فذاك انتصار مغلف بالحسرة عما مضي آخر المطاف ، وإن وقف من كان من الثاني على حد التمعن في عنوان مدخل ستائره يبكي حظه التعيس، فالأجدر أن يشكر عقله الذي شاخ ونأى بصاحبه جانبا يلتمس حسن الختام بالتي هي أقوم وسط القوم&lt;br /&gt;ل&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;لنسيان&lt;/span&gt; بلسم متى مس الذاكرة أبعدها كي تظل مرتاحة لما أوصلتها إليه الشيخوخة من استرخاء يرفض صداع لحظة سعادة هائمة على وجهها منذ عقود على أمل الالتصاق من جديد (ولو مؤقتا) بوجدان إنسان انشغل بها ذات يوم من عمق تاريخ لم يعد يتحكم في مجراه وما يكتنزه ليوم الحساب الأكبر، وما ظن بعدها أنه واصل لطرق باب الحزن الذي ما إن فتح حتى ابتلعه ما بالداخل من إجهاد لاكتساب ما يقيه الخصاص&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;للنسيان&lt;/span&gt; غبار يتعالى تلقائيا بلا زوبعة ولا ضوضاء متى شاء إسعاف رجل من العودة ثانية إلى استحضار مواقف حكم عليها بالجوفاء لا تساوي رمشة عين من وقت ضائع بالأحرى ما عمر من أجلها من سنين انتهت إلى التمعن من جديد في جدوى وقائعها المشابهة لامرأة زينها اللباس والمساحيق والعطر السخي لتبدو حسناء فاتنة كل ليلة من ليالي الانصياع لسياسة الولاء للوطن لا يتم إلا بتقشف الأغلبية التاركة حفنة من البشر تتنعم في سخاء حتى تنتفخ في اقل رتبة منهم البطن ، ومتى طلع الفجر وانكسر الظلام ذابت بين القصور هنا أو هناك، والحناجر لا تكف على ترديد نشيد الغباء بلحن مكرر ملته الأسماع وما باليد حيلة فالمرحلة تتطلب مثل التصرف والمساكين حجبهم الولاء للوطن عن رؤية المستغلين الحقيقيين لهذا الوطن المظلوم مثل الأغلبية الصامتة لحد الساعة للنسيان بركة ظاهرة لمن ينفذ ببصيرته لوسط مسلك (من خصوصياته محدودية السماح بذلك) مفعم بالخير، محصن بالتقوى، مقوى بالإرادة الصلبة . بركة تنأى بالنفس النقية عن الندم والحسرة والقلق، وتقربها إلى الاحتفاظ أكثر فأكثر بقابلية التغيير من أجل استمرارية القيم النبيلة ، والأعمال النظيفة ،والتسجيل النير بما سطر فيه من حقائق أساسها منح النموذج الفاضل كسبب من أسباب تواصل الأجيال لنشر سماحة العقيدة كأسلوب لتعمير أزيد استقرارا وتلاحما مع وقائع الحياة كما أرادها الخالق وليس فلسفة مخلوق كيفما كان شأنه أو منصبه ضمن طليعة أقامها من ادعى الذكاء من عباد لا عمل لهم إلا استغلال المناسبات مهما كانت الوسائل المستعملة لإقرارها مواعيد تكرس حال بعض القضايا المضغوطة بمشاكل مفتعلة لا تبشر بنجاعة المآل&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;للنسيان&lt;/span&gt; شروط ثلاث بدءا بتنازل المنعم به عن كبرياء الأمس البعيد كالقريب على حد سواء حينما كان وحيثما تبوأ، فالتطلع لما بقي له من أنفاس يصرفها على التبرؤ في السر والعلن عما بدا منه لحظة كان يحسب له ألف حساب ،واختتاما بالاعتراف أن الدنيا بما فيها من متع وجمال لا تساوي رمشة عين من رضاء الضمير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;Mustapha Mounirh&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-3541865383209073066?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3541865383209073066'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3541865383209073066'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='لن تحصدني لأني زرعتك / الفصل الأول'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-7609917102298038142</id><published>2008-10-02T14:40:00.000-07:00</published><updated>2008-10-02T14:41:47.336-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;تهنئـــــــــة&lt;br /&gt;بمناسبة عيد الفطر السعيد أقدم أسمى عبارات التهاني والتبريك لكل حامل لواء الإسلام في أي بقعة من العالم ، العاملين بتعاليمه السمحة الداعية للإخاء والأمن والسلام،، المتمسكين بعروته الوثقى الرامية إلى الوحدة وعدم التنافر أو الخصام ،، المؤمنين أشد ما يكون الإيمان بكل ما جاء به سيد الرسل والأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم .. متضرعا إلى الباري الحي القيوم جل وعلا أن يكون هذا العيد منطلقا لبداية نهضة إسلامية تشمل المجالات جميعها بما فيها تحرير الأراضي الفلسطينية العربية المغتصبة، لترفرف بالعز والكرامة راية السلام ناشرة الود والتفاهم، فوق جميع الأرجاء على امتداد الاتجاهات الأربع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصطفى منيــــــغ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:m.tetouan@yahoo.es"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;m.tetouan@yahoo.es&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-7609917102298038142?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/7609917102298038142'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/7609917102298038142'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-3404768219046848422</id><published>2008-04-26T11:21:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T11:24:13.328-07:00</updated><title type='text'>القصر الكبير6</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNzBfXThDI/AAAAAAAAAA8/KRM8TKPgGHs/s1600-h/scan0006.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193621264724624434" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNzBfXThDI/AAAAAAAAAA8/KRM8TKPgGHs/s400/scan0006.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-3404768219046848422?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3404768219046848422'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3404768219046848422'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/6.html' title='القصر الكبير6'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNzBfXThDI/AAAAAAAAAA8/KRM8TKPgGHs/s72-c/scan0006.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-2818834638924664459</id><published>2008-04-26T11:15:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T11:21:53.494-07:00</updated><title type='text'>من القصر الكبير5</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNxn_XThCI/AAAAAAAAAA0/daQgogXQOIg/s1600-h/scan0005.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193619727126332450" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNxn_XThCI/AAAAAAAAAA0/daQgogXQOIg/s400/scan0005.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-2818834638924664459?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2818834638924664459'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2818834638924664459'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/5.html' title='من القصر الكبير5'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNxn_XThCI/AAAAAAAAAA0/daQgogXQOIg/s72-c/scan0005.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-7321255280516371926</id><published>2008-04-26T11:12:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T11:15:29.988-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNwzvXThBI/AAAAAAAAAAs/url84VcQLHo/s1600-h/scan0004.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193618829478167570" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNwzvXThBI/AAAAAAAAAAs/url84VcQLHo/s400/scan0004.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-7321255280516371926?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/7321255280516371926'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/7321255280516371926'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/blog-post_8177.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNwzvXThBI/AAAAAAAAAAs/url84VcQLHo/s72-c/scan0004.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-2087881025217678044</id><published>2008-04-26T11:04:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T11:12:31.359-07:00</updated><title type='text'>بحانب ضريح سيدي بو احمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNuzPXThAI/AAAAAAAAAAk/2vIJjqifs_I/s1600-h/scan0003.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193616621864977410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNuzPXThAI/AAAAAAAAAAk/2vIJjqifs_I/s400/scan0003.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-2087881025217678044?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2087881025217678044'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2087881025217678044'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/blog-post_3858.html' title='بحانب ضريح سيدي بو احمد'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNuzPXThAI/AAAAAAAAAAk/2vIJjqifs_I/s72-c/scan0003.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-2583644058859557249</id><published>2008-04-26T11:00:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T11:04:02.351-07:00</updated><title type='text'>ساحة حامع السعيدة آنذاك</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNt9vXTg_I/AAAAAAAAAAc/EO9tLMK1rXk/s1600-h/scan0002.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193615702741976050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNt9vXTg_I/AAAAAAAAAAc/EO9tLMK1rXk/s400/scan0002.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-2583644058859557249?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2583644058859557249'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2583644058859557249'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/blog-post_26.html' title='ساحة حامع السعيدة آنذاك'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNt9vXTg_I/AAAAAAAAAAc/EO9tLMK1rXk/s72-c/scan0002.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-1462474933998071308</id><published>2008-04-26T10:54:00.000-07:00</published><updated>2008-04-26T10:58:27.561-07:00</updated><title type='text'>رمز المدينة في الازمنة الجميلة</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNs7vXTg-I/AAAAAAAAAAU/RfWPCVnXwk4/s1600-h/scan0001.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5193614568870609890" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNs7vXTg-I/AAAAAAAAAAU/RfWPCVnXwk4/s400/scan0001.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-1462474933998071308?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/1462474933998071308'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/1462474933998071308'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='رمز المدينة في الازمنة الجميلة'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/SBNs7vXTg-I/AAAAAAAAAAU/RfWPCVnXwk4/s72-c/scan0001.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-3273888322531241682</id><published>2008-01-11T17:21:00.000-08:00</published><updated>2008-01-11T18:15:37.757-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قصتي مع الجزائر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم مصطفى منيغ&lt;br /&gt;المقدمة الصغرى / 1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    المتحدث عن الجزائر واجب عليه التوفر على شروط قد يتجاوزها حتى التعداد الخاص التالي :&lt;br /&gt;    عاشرا : أن يكون مدركا عمق الخطورة المقبل عليها في هذا الظرف بالذات والبلدين المجاورين ( رغما عن أنفهما بحكم الطبيعة ، والتصوير من الفضاء لا يترك أدنى شك أن " السعيدية " امتداد ل: " بور سعيد " ، وهذا الأخير خلفية لا يحدها إلا حكم البشر ل: "السعيدية"، دون الدخول في تفاصيل أخرى ، انطلاقا من " عين الصفرا" ، إلى " بني ونيف " ،إلى " زوج بغال" ، فأصحاب الأراضي المعنية لا يخفيهم سر ما أقصد ) على غير وفاق ... خاصة إن كان المتحدث ، كما سأفعل ، ينطلق من الحياد الإيجابي ، الذي لا تسوقه العاطفة الجوفاء لتفضيل هذا الجانب على ذاك إلا مدافعا عن الحق ، متمسكا بإنصاف كل الزوايا ، وإن كانت إحداها سياسية بالطبع .                                               &lt;br /&gt;    تاسعا : أن يكون دارسا لتاريخ الجزائر قبل وبعد الاستقلال . واهم من يذهب إلى فقدان هذا الكيان الضخم والمهم في إفريقيا والعالم، مكنزمات التاريخ واستمرارية تعامله مع الأحداث بنفس الحماس والجدية ، ونزولا لضوابطه المقاس عليها تخصصه في مجال تحركات الحياة البشرية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها ، لتشعب الوقائع وعدم وضوح رؤاها وحصر معلوماتها الصحيحة بين أطراف قلة لأسباب قد نصل لمعالجة جوانب منها قدر المستطاع .. واهم ، لأن الشعب الجزائري لم يفقد ولن يفقد مقومات تشبثه بما يلج في خصوصياته الفريدة من نوعها من حيث العقلية المتوارثة جيلا بعد جيل ، ونكهة اللغة المخاطب بها ( عربية عامية أو فصحى كانت ، أم قبائلية) بخاصية لا تتكرر إلا في الجزائر طولا وعرضا ، وتلك الهوية التي أراد الاستعمار الفرنسي على امتداد قرن ونيف طمسها ولم يجد إلى ذالك سبيلا . وقبل الفرنسيين حاول الأتراك ، فلم يتركوا غير ألقاب وأسماء أعظمها تبدد من تلقاء نفسها ، وأخرى ، وإن عثرت على موقع قدم فقد اكتفت برسم للذكرى  لا أقل ولا أكثر .&lt;br /&gt;    ثامنا : أن يكون مختلطا بصيغة المستقبل مع المجتمع الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مؤهلا لذلك انطلاقا من " كان " بصيغة الماضي ، ما دامت المسافة بين الصيغتين تتواصل بمتابعة يومية يغوص الفكر أثناءها مع ما يجري على أرض الواقع لإنتاج إجابات على  أسئلة ثلاث : لما ؟ ، ومتى ؟ ، وكيف ؟ . " ورقلة " ، ك: " وهران " ، ك:"تلمسان"، مدن جزائرية حقا ، لكن لكل منهن ، كعشرات المدن الأخرى المزروعة على خريطة الجزائر ، اعتزاز يفسر بتشبث جميعهن بما يضفي على أي واحدة منهن جمالية موقف ، أو عبقرية إضافة معلمة  صارعت الزمن لجدارة ما ترمز إليه ، فظلت شاغلة حيزا في ثقافة شعبية داخل محيط نظيف من شوائب التقليد الأعمى المستورد من بلا د لا تعترف بالأصالة المحلية ولا تحترم البداية .                                                                                   &lt;br /&gt;    سابعا : أن يكون على توافق أكيد مع ضميره،ما دامت كتابة مبنية   على أسس علمية تخص ركنا من أركان يحيا الإنسان معها مستكشفا عالمه الخاص به للدفاع عن ترسخه كأمانة حمله إياها عند النضج السلف الصالح مدونة في وثيقة لا يحصرها زمان ، ولا يضبطها تيار سياسي دون آخر ، منطلقة عبر الهواء المستنشق و الشعور بالكرامة كأهم احتياطي مصان داخل وجدان تربى صاحبه على قناعة أن الأمس كاليوم كالغد لا يساوي الفرد الجزائري فيه أية قيمة إن فرط في اختيار توجهت الجزائر بما فيها وما عليها بتعاقب العصور والأحقاب لتضع نفسها في قالبه مهما طغت الحضارة المستوردة لقوة مصدرها وإشعاع انجازاتها العلمية الباهرة ، تبقى " العمامة" الجزائرية المشهود لرونقها  ، وذاك "السلهام " الذي زاد الأمير عبد القادر الجزائري البطل هيبة على هيبة وهو يرتديه مندفعا يخاطب ( الند للند) أعتى قوة استعمارية آنذاك  (فرنسا ) أن للرجال الشرفاء الأحرار في الجزائر هدف أسمى إما المجد أو اللحد.                                                                                        ( يتبع)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;             &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-3273888322531241682?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3273888322531241682'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/3273888322531241682'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/01/1.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-2841443180777568479</id><published>2008-01-04T09:29:00.000-08:00</published><updated>2008-01-04T09:30:51.184-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;موراتينوس يستقبل بالأحضان في الرباط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;بقلم : مصطفى منيغ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ألم أقل لكم أن الاحتجاج الرسمي عن الزيارة التي قام بها ملك اسبانيا خوان كرلوس بموافقة رئيس الحكومة " سباطيروا" إلى المدينتين " سبتة " ومليلية "  لم يكن سوى فلكلور يتلاشي (حتى صداه) بمرور الأيام ؟. و إلا كيف الجمع مع موقف يكرس للتعامل بحزم في مسألة غدت شبه موسمية بلا مخطط يضعها محل العناية المركزة إن صح التعبير ، وبلا آليات للمتابعة على ارض الواقع بأسلوب يظهر النتائج أولا بأول للرأي العام المحلي والدولي ، وموقف الصمت الرهيب على ما يتعرض إليه جزء لا يستهان به من الشعب المغربي العظيم وخاصة في باب سبتة ، أو ديوانة سبتة ، إضافة إلى الكيفية التي صدرت أو ستصدر بها 14.000 امرأة لجمع التوت البري قي حقول الجارة الأيبيرية خلال شهور ستة لا غير، أن تكون تلك النسوة غير جميلات ، ومتزوجات إلى آخر الإهانات ، دون ذكر العشرات من القضايا والملفات المطروحة التي يحتاج أقلها أهمية لقاءات ومفاوضات مرطونية . البعض حينما يتعلق المجال بطرح النقاش الجاد حول العلاقة المغربية الإسبانية يعتبرنا أننا نرضي بأطروحاتهم العديمة الفهم أن الشعب المغربي المعني في الدرجة الأولى أدرك أن حكامه في واد وما يطالب به في وادي آخر وهيهات أن يصبا في بحر الاتفاق الكلي ، اسبانيا الرسمية تعرف هذا وتتصرف كما لو كانت لا تعرف ، كجزء من سياستها الإستراتيجية المخطط لها بعناية قصوى ولا فرق بين تطبيقها إن كان الحزب الشعبي هو الحاكم اوالإشتراكي العمالي ، إذ ثمة في النظام الإسباني ما هو ثابت وما هو متحرك ، الثابت متعلق بمواجهة القضايا المصيرية العالقة بين المغرب واسبانيا مدى الحياة " سبتة ومليلية إحداها ، لذا كل الترتيبات مهيأة مسبقا ، لكل حالة وسائل لمعالجة الأسوأ فيها قبل الأقل سوءا، وهكذا .. ما عدا ذلك تلحق المستجدات السطحية  بالمتحركات، وفي إطار هذه الأخيرة تدخل زيارة موراتينوس إلى المملكة المغربية اليوم    ، ليس كما يريد البعض إيهامنا ان حضور رئيس الديبوماسية الإسبانية مرتبط بمحاولة الحكومته، كمبادرة منها ، إقناع القصر الملكي بالسماح لسفير المغرب الإلتحاق بمقر عمله في مدريد لتصبح العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  ينظر إليها أنها عادية  ، وانما يخفي عنا ذاك البعض، المهم والأهم وأهم الأهم ، هذا إن كان نفسه يفهم ، أما إن  خشي أن يكون  قد تجاوز بالفهم  حدوده  فلن نستغرب لأن الديمقراطية في المغرب شيء قديم / جديد من حيث الخصوصيات ،والمراتب والخطوط الحمراء . موراطينوس حينما أخبر الجهات الرسمية عن قيام العاهل الإسباني بزيارة إلى المدينتين سبتة ومليلية ، كان يهدف إلى تحريك ما كان هؤلاء يحاولون إخفاءه كوسيلة من وسائل الضغط لتتجنب اسبانيا الرسمية أي تعاطف- ولو من بعيد- مع الانفصاليين الصحراويين وخاصة مجموعة البوليساريو المقيمة ضيفا  ثقيلا على الشقيقة الجزائر لأسباب سأشرحها في المقال المسلسل الذي عنونته ب : قصتي مع الجزائر ، إن شاء الحي القيوم سبحانه وتعالى ، ويجرهم بدهاء لاستكشاف الثمن الذي على المغرب أداؤه لينعم بتأييد مريح من طرف اسبانيا إبان الجولة الثالثة من المفاوضات القائمة بين مجموعة " البوليساريو" وسلطات المملكة المغربية المقرر انعقادها يومي 8 و 9 من الشهر الجاري بنيويورك في الولايات المتحد ة الأمريكية ، اللقاء سيتم بحضور اسبانيا بصفة ملاحظ . خاصة ومجموعة البوليزاريو هذه أصبحت بعد مؤتمرها الثاني عشر الذي كرس بقاء أغلبية المسؤولين على رأسها ، تلوح بالعودة إلى الحرب مع المغرب بعد ستة أشهر إن فشل اللقاء على وضع حل يرضي الطرفين . أعتقد أن المسألة أصبحت واضحة ، فعلى المغرب الآن أن يتحمل وبجدية مثلى واجباته نحو وحدة أرضه جميعها بما يملك من عناصر ميزتها الأولى أنه على حق ، ولولا هذا الحق لما نطقت بما نطقت به محكمة لاهاي بالمملكة الهولندية لتنطلق المسيرة الخضراء محققة النصر بكيفية أذهلت العالم أن الشعب المغربي العظيم شعب يتحدى لأنه قوي مؤمن متشبث بأرضه وأرض أجداده مستعد أن يضحي بأخر فرد فيه لينعم بشرف الذود عن كيانه وعرضه ، وفي مثل المسألة لا تدخل لا " الحداثة " و لا " التنمية البشرية " ولا مجمل الشعارات التي برهن الواقع انها فاشلة شكلا ومضمونا . وللحديث صلة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;       &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-2841443180777568479?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2841443180777568479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/2841443180777568479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/01/blog-post_04.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-8133222169452574473</id><published>2008-01-03T19:25:00.000-08:00</published><updated>2008-01-03T19:28:14.840-08:00</updated><title type='text'>السنغال جد صديقة لنا</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/R32nblpFudI/AAAAAAAAAAM/6U2dRm5kRhU/s1600-h/alamassenigal.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5151457641184475602" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/R32nblpFudI/AAAAAAAAAAM/6U2dRm5kRhU/s400/alamassenigal.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;لنا الطريقة لتظل السنغال لنا نعم الصديقة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بقلم : مصطفى منيغ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ارتكب خطأ، لسنا أمام التعقيدات الدبلوماسية التي تضفي على كلمة  " خطأ"سلسلة من التبريرات والعلل،  هذا متجاوز عندما يتعلق الأمر بمن اظهر ما مرة أنه يحبنا كما نحبه، ومن غير الشعب السنغالي الصديق نقصد ؟. لا يعني هذا أننا نتجرأ على من أصدر قرار استدعاء السفير( مهما كان مركزه في الحكم ) إلى الرباط بتلك الكيفية التي استدعي بها ، وكأن الحوار ،الشيمة الأكثر  حضورا في مثل الحالات، قد استخلص كل شروط الحفاظ على أمل تصحيح ما شاع أنه رسالة غير سارة موجهة إلى المغرب في شأن قضيته المصيرية الأولى .  و إنما هي همسة نبيلة موجهة ليعلم أن شخصا سنغاليا ( حتى وإن كان صاحب نفوذ أو ممن يقودون حزبا سياسيا معينا ) لن يؤثر بما يستوجب تعريض العلاقات المثالية بين دولتين صديقتين وشعبين يكنان لبعضهما البعض المحبة والتقدير ، وضرب مصالح المغاربة المقيمين هناك من تجار (وما أكثرهم ) عرض الحائط . وأن هناك أكثر من وسيلة قادرة على الإقناع أولا وأخيرا بأن الشخص الذي صرح بما صرح به داخل اجتماع " مؤتمر " البوليساريو لا يمثل السنغال رسميا وإنما عبر عن رأيه وموقفه ، وما كان في نظري صراحة سوي طائر صغير حلق مع الباطل ليغرد بلحن الباطل فوق شجرة مغربية أصيلة جذورها تمتد من طنجة إلى الكويرة إلى نفرتيتي إلى الرباط إلي كل شبر لمغرب موحد على كلمة واحدة : استرجاع حقه المشروع أينما بقي ضائعا في أي مكان كان . المهم لنا طريقتنا الخاصة كشعب بلغ من الوعي ما يجعله قادرا ليفرق بين مصلحته ومصلحة بعض المراكز النافذة التي إن استمرت آخذة بنفس النهج لن نجد غدا أو بعد غد في القارة السمراء من يقف معنا . (يتبع)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-8133222169452574473?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/8133222169452574473'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/8133222169452574473'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='السنغال جد صديقة لنا'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_Po8nq-ttR7A/R32nblpFudI/AAAAAAAAAAM/6U2dRm5kRhU/s72-c/alamassenigal.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-5131382434514390961</id><published>2007-10-05T21:34:00.000-07:00</published><updated>2007-10-05T21:38:20.435-07:00</updated><title type='text'>نحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#ff0000;"&gt;تحرك خفافيش العرائش .. في انتخابات دائرة العرائش&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;عاشت دائرة العرائش ، او هكذا صنفت في التقسيم الاداري لوزارة الداخلية، أياما لا يمكن لأحد أن يمر عليها مرور كرام .. فما حدث فيها أقوى من أي سيناريو لأقوى فلم واقعي سيدخل تاريخ الديمقراطية المغربية (إن كانت تمة ديمقراطية أصلا) من كل الابواب الواسعة والضيقة المتعارف عليها في مثل النعوت والاوصاف المستعملة لتقريب الصورة والمعنى معا لكل انسان مغربي ، ومن الجنسين ، الذي من حقه أن يعلم ، ويعرف، ويقف على اساس الحقيقة ، مهما كانت ، ليتخذ ما يمليه عليه ضميره اتجاه الحدث . كتبت من زمان أن الديمقراطية المغربية لو تحققت فستكون عكس شقيقتها الكبرى في اوربا وامريكا ، ذا طعم خاص ، ونكهة غير متكررة التقليد ، ديمقراطية يجلب للوقوف على صنائعها محليا كل الملاحظين الدوليين ومن القارات الخمس طبعا ، ليشهدوا بما رأو، وليخططوا في تقاريرهم المهمة جدا.. تـلك المتداولة آنيا في الصحف العالمية والمحافل الرسمية المهتمة بمثل المناسبات عبر العالم ، بأن المغرب حقق معجزة الانتخابات النزيهة الخالية من التجاوزات المفرزة للخريطة السياسية الحقيقية للبلد والتي يجب على دول العالم في تعاملها مع المغرب اخذها بعين الاعتبار طبعا ألم أكتب ومن زمان ان الديمقراطية في المغرب من نوع فريد لا يدرك كنهه إلا المواطن المغربي المرتبط بالتربة الوطنية ، الملتحم مع قضاياه المصيرية بواقع لا يمكن فصله عن النتائج المحصل عليها مهما كانت الظروف او الإغراءات المعوضة مؤقتا من طرف من ألفوا التعامل بوجهين أحدهما في الداخل والآخر في الخارج ، ومهما كانت العواقب.. إذ المغربي حينما يظلم ( برفع الياء ونصب اللام ) لا توقفه قنابل مسيلة للدموع ولا عصي جلاد صغير أو كبير (الامر لا يختلف ) وهيهات أن تنطلي علينا الحيل كلها . فاسعطاف قوى الغرب ، مهما كانت الجهة المقصودة ، لن يحقق لنا كشعب ، الكرامة التي ننشدها ، ولن يجلب علينا الرخاء كما خطط من خطط ، فليس التسول كالإكتفاء ، والمغرب ( الأرض أقصد) خلقه الله غنيا ، بالرجوع لدفاتير بعض الشركات الضخمة جدا عندنا.. كالمتحكمة في الحليب أوحجر الماس يعرف من يريد استقراء بواعث الديمقراطية المغربية وسيجد ان المغاربة على حق حينما يفقدون الثقة في كل ما يقال عن الحكومة المقبلة ، والمستوى التمثيلي داخل البرلمان ..إن كان حقا قادرا على مواجهة تشريعات تقف الند للند لتحديات مابعد 2010 . من الصعب تصديق المدعين باعتماد الديمقرلطية كأسلوب لتدبير الشأن العام وسط أغلبية سلطت عليها كل عوامل اللامبالاة لتفقد طموحات البحث عن فهم ما يجري في محيطها. لنطرح صراحة نسبة الأمية في البلد لنتأكد أن المخطط الرهيب الذي "حبك" في الخفاء كان هدفه الوصول إلى مثل المعطيات الصارخة في وجوه من يحاولون إقناعنا أن الديمقراطية نجحت في إيجاد موقع قدم بالمغرب ، والجميع يعلم أن القضية مجرد ديكور لتكتمل الصورة ( أو هكذا ظن المعنيون ) حيال الوافدين من العواصم الغربية / الأمريكية ، ذات الصلة بالمساعدات الخارجية ، التي لا يدري 99،99 في المائة من الشعب المغربي ، اين تصرف حقيقة ، وكيف تصرف ، وما هي المقاييس العملية التي تصرف على ضوئها ؟... ليبنوا قناعاتهم على وجوب القيام بذلك إنقاذا لما يمكن انقاذه من سياساتهم الرامية إلى ضمان خلفية مريحة يصرفون فيها أحلامهم بالربح الشامل ، المبتدئ بالتبعية المطلقة ، وإبعاد الشعب عن أصالته ليمتزج بثقافة لا تفيده في جانبها المناقظ لأسلوب حياته أولا ، ومعتقداته ألفا . تواتر الحديث عن تجاوزات كان الفكر إستقرأ من سجلات 2002 تقنيات حدوثها من جديد في هذه الناحية (إقليم العرائش) بالذات .. ومع التكرار تنطلق معاتاة "التوحد" على منهجية التصدي أمام انشغال كل طرف (مرشح) بأحوال ما يذهب إليها أقرب مساعديه أثناء الحملة الانتخابية ، لكن الذكاء القائم على الإحساس بالغرور المنبعثة جذوره من مكانة المنصب الوظيفي (...) قلما يصيب صاحبه الهدف دون إرتكابه لأخطاء ، مهما بدت دقيقة وتافهة أحيانا ، تصلح لمسك الخيط من رأس سيساهم في استكشاف ما هو أعمق ، وأنذاك لا يبقى للحكيم إلا مواجهة إحدى الأمرين :&lt;br /&gt;ـ / الحاكم الذي علم واكتفى بتسجيل الملاحظات في ورقة مصيرها سلة المهملات.&lt;br /&gt;ـ / الابتعاد .. لأن الانفراد في عملية ضحمة كاستئصال الفساد ، تعب لا فائدة منه ، إن كان إقناع الجميع بالتطوع في ذلك ، وفي مثل الظرف ، ومن أجل نفس الغاية النبيلة ، يظل دون المستوى ما دام الحاكم المعني محليا بين يديه " بيادق" مدربة على التحرك في كل إتجاه لسد الثغرات المقصودة بسرعة فائقة (...) وهنا تكمن الفكرة الجديدة / القديمة ، المتضمنة : إجعل الوصول إلى " الدواوير" جميعها عائقا كبيرا على المصلحين المعلنين إستعدادهم التام في تقديم برلمانيين أقوياء بما يحصلون عليه من أصوات ناخبين قائمين بواجلهم الوطني دون ضغط و لا شراء ذمم .. لبرلمان قوي بمكوناته غير المنحازة مستقبلا إلا للحق خدمة للصالح العام وإخراجا للمغرب دولة وأمة من أي صراع مرشح وقوعه إن بقيت الامور على حالها بسيطرة المفسدين وهم قلة قليلة على المصلحين وهم الأغلبية الكبيرة . الفكرة الجديدة / القديمة المذكورة آنفا ، في حد ذاتها ، تشير إلى تعجيز خلفيته تثبيت النتيجة المتوخاة مقدما . وهنا أدركنا ، منذ الوهلة الأولى ، أن المجموعة الموكول لها إيقاف زحف " الإصلاح " حتى لا يتضرر أثر الفساد (...) عمدت إلى تقسيم التقسيم الإداري حتى تتمطط مساحة الإتصالات المباشرة مع الناخبين ، وتمتد دروبها لتطال من هو معقود العزم على إنجاحه لا غير. الكثير لا زال في صدور أغلبية أهالي إقليم العرائش كلمات لو أطلق سراحها لتحولت حمما تحرق يابس الفساد المستشري في أزيد من موقع ، وأخضر نفاق المتحركين من خفافيش معروفة طيرانها بين سطوح الظلم والبغي والقهر والاستبداد . وأعتقد أن بعض السلطات الإقليمية ستعرف تحولات أهونها تغييب الوجوه القائمة منها حاليا لتزدرد ما ادخرته طيلة عقد مضى على الأقل في أمكنة لم تذق بعد طعم ما لقيت هذه المنطقة بوجودها " كعثرة " أخرت كل إقلاع مبارك لرؤية حاجيات المدينتين ومئات الدواوير وهي تتحقق ولو تدريجيا . لم أكن أنصور إطلاقا أن تتعقد الأمور حتى تصل هذه الدرجة البعيدة كل البعد عن أي حل ولو كان جزئيا ، كإعادة الثقة بين طرف عاش منذ الاستقلال إلى الآن وهو يلبي المطالب اللاعادية وهو صامت ، وطرف يمتص الرحيق ولا يهتم بأي مجال غريق، أو أي جيل يحترق ، وغريب الغرابة أن الرباط بمؤسساتها المبينة في الدستور لم تغير ساكنا ، كأنها استهوت الوضعية ليتسنى لها معايشة ما به تم ما تم في استحقاقات 7 شتمبر 2007 . وبعد هذا هل نسجل ما سجل أباؤنا نفس المصائب ؟ ، أم الامر لا يستوجب (بعد الآن) منح أية أهمية لما حصل ، فلتكن حكومة المآسي ، او اللاسياسي ، أو عبدة الكراسي (...) فليتطلع شأننا لما هو أجدر و أنفع .. الإعتماد على الله سبحانه وتعالى ، وعلى أنفسنا حتى نتشجع بنبل أخلاق المومنين حق الايمان ، القادرين على تغيير المنكر بأقرب السبل إلى المنطق .. التشبث بقوة الإرادة واستحضار الضمير الحي في كل لحظة ، وقبل هذا وذاك أتباع ما أمر الله به في كتابه الحكيم المنزل على سيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه وسلم . لا يعني هذا الإنزواء في ركن والتفرج على قافلة الفساد وهي " تغرف " ما لذ وطاب من عرق الشعب كما هو حاصل حتى الساعة ، وإنما يعني أن السكوت المعهود من طرف أغلبية الأمس لن يستمر كظاهرة عقيمة ليرقى على عواتق المقهورين من يرقى بتزكية من " فلان " أو رغبة من جهة نافذة لا يهمها الشعب في هذا الركن الأساس من المغرب ، بقدر ما يهمها تمرير سياستها النائية منطقيا عن مصلحتنا العليا المرتبطة في العمق بقضية إستمرار الثوابت . وحيثما وصلنا للحديث عن الثوابت فلا بأس التوقف للإعلان وبصوت مرتفع عن السؤال المطروح وبقوة : ما المرتقب الوصول إليه بإتاحة الفرصة " لقلة " شاخت في هذا المغرب و لم تفق بعد بأن اليوم شأن آخر يصطحبه عدم الخوف من الزجر القائم على باطل ، إن كان الاندفاع نحو الحق مبني على الأيمان به ؟؟؟ . وأنا أحضر لحملتي الانتخابية (وفي موعدها المحدد بقانون) بطبع منشورات تقرب صورتي للسادة المنتخبين ، التقيت بنفس المكان أحد ابناء اعرق الاسر بالمدينة ، مدينة القصر الكبير طبعا ، مدينة معركة وادي المخازن الشهيرة ، وكان سعيدا برؤيتي لدرجة أنه عمد إطلاعي على نص الرسالة التي إختتم للتو من ضبطها وإخراجها من الحاسوب مهيأة للتقديم ، فقرأت منها عبارات ما كان يزعم أحد من قبل التفوه بها بالأحرى تقديمها وثيقة رسمية ، معروفة المصدر إلى السيد وكيل الملك ، وحتى الآونة لا أدري إن عمل بنصيحتي أم استمر على تنفيذ ما أقدم عليه من موقف شجاع لن يقوى على إتخاذه إلا من كان يثق صراحة أن المغرب مغرب الحق والقانون !!!!. لمن يقارن ما أنجز في مدينة " المضيق " بإيعاز من الملك وتحت إمرته مباشرة .. بتقدم المغرب خطوة إلى الأمام ، بزيارة خفيفة إلى إقليم (محافظة) العرائش عامة ومدينة القصر الكبير خاصة ، سيطلع أن نفس المغرب تأخر خطوات إلى الوراء . ربما عم التهميش جهات أخرى لينجح فيها (في انتخابات 7 شتمبر 2007) من عملوا ب : " المرموز " على إنجاحه ، فمع الفاقة تطبخ العمليات المشبوهة ، وبإضافة التهميش للفاقة تتحول" الأقلية " في النتائج المحصل عليها " أغلبية " ، أما إذا ترك لمن جاء على شاكلة بعض موظفي العمالة ( المحافظة ) ليبتدعوا ما ابتدعوه فالكارثة تتخذ شكل الديمقراطية المهزلة المطبقة في البوادي وسط الباحثين عن جرعة ماء على امتداد كيلومترات من المشي الممل من مقرات سكناهم التي وإن كانت تقيهم من وهج الشمس صيفا وصقيع البرد وبلل المطر شتاءا فإنها لا تتوفر على أدنى شروط الصحة .. هؤلاء السكان في مجال قروي وقد مل أصحابه الوعود الفارغة من أي دلالة الجدية أو الوفاء بالعهد التي تعودوا سماعها من معني بالامر كلما حل موسم الانتخابات في هذه المنطقة البئيسة ومن سنين طوال .. إن سألتهم عن الديمقراطية أجابوك بإصرار : تلك أمور لا نريد الخوض فيها حتى لا تصل همساتنا إلى " المقدم " ، وإن وصلت إلى هذا الأخير فحتما سيطرق الخبر المشؤوم أذني الخليفة، ثم القائد، فرئيس الدائرة ، واخيرا السيد العامل ( المحافظ ) فنتهم من طرف البعض بالخوض في الشؤون السياسية بدون استئذان ، أنذاك سينغص علينا ، ذاك " البعض "معيشتنا في هذه الناحية الراضية بأقل القليل، وقد يمنعنا من الحصول على لوازمنا الإدارية المشروعة ، وطبق علينا تلك المساءلة التي لا يخلص منها شهم صاحب ضمير إلا وقد لفقت في حقه تهمة تسوقه إلى المحاكم ... وهلم جرا . فى الأخبار الرسمية المتداولة عبر أجهزة الإعلام الحكومية يتهيأ للمشاهد كالمستمع خارج التراب الوطني أن المغرب قطع أشواطا لا يستهان بها نائيا بكيانه عن النظم اللاراعية لحقوق الإنسان . الواقع عكس ذلك تماما (على الأقل في إقليم العرائش، الذي نهتم بشأنه السياسي إنطلاقا من رصدنا لسلسلة من الخروقات لا يمكن السكوت عليها ابدا ) فالميزانيات التي تصرف على المجالس القروية كالحضرية على حد سواء لم ولن تفى بالحاجة ، ولا تواكب ربع المطلوب تطلعا لملاحقة التنمية التي لن يترعرع اي تجمع سكاني إيجابيا ( بصرف النظر عن حجمه) دون التخطيط السليم لها المقرونب بالإمكانات الضرورية دون إقصاء مجال على حساب مجال آخر ، إذ تقنية التطور تقتضي التكامل بينها جميعها .. الإجتماعي فيها كالإقتصادي كالسياسي ، على أن يكون التنسيق المحكم المحرك المشحون بطاقات الوعي والدراية وحب الوطن ، وأولا كأخيرا الخوف من الله الحي القيوم العالم بكل شئ ، المالك لكل شئ ، والقادر على كل شئء . وحينما نقول التنسيق نقصدالمسؤول المكلف بقانون على ترجمة القرارات المتخذة على أرض الواقع مباشرة بعد التأشير عليها بالأيجاب ، أو التريث لغاية إصلاح ما اعوج منها بفعل فاعل ، أو لأسباب يتخللها شئء من " حتى " الشهيرة عندنا ، ما دام له حق الاعتراض لأن مصلحة الوطن فوق أي اعتبا . ماذا نحتاج حتى يحصل ما نراه بداية حقيقية لإدخال البهجة على أفئدة ووجدان هذا الشعب الأبي الصبور في هذه المنطقة بالذات . أليس الأمر هينا على المؤسسة التنفيدية ولها قائدها الأعلى تصله التقارير أولا بأول ؟؟ .. يكفي تغيير هذا بذاك ، وتيك بهذه ، كلهم موظفون لهم واجبات وعليهم التزامات ومسؤوليات . الصالح منهم يزكى بترقية يستحقها اعترافا لأخلاصه واستعمال قدراته الفكرية في التطوير والنماء والنهضة والخير، والطالح يوقف عند حده بمحاسبته الحساب العسير ليكون عبرة لمن لم يعتبر . لا أحد يدفع من جيبه فالكل مستخلص من عرق الشعب . أليس هذا المدخل في متناول تلك المؤسسة ؟؟ . لا يحتاج الأمر صرف ميزانيات عادية أو استثنائية، ولا عقد اجتماعات مرطونية ولا هم يحزنون ، بل ايفاد لجنة ألى هبن المكان من العيار الثقيل، مختصة ، لا تخشى في نصرة الحق لا زيد ولا عمرو . المشكلة قائمة ، وستظل كذلك إلى أن يستأصل الفساد المعشعش في بعض المكاتب بعمالة إقليم العرائش . عملية الاستئصال هذه ميسور إدراكها .. التقصي المعمق المنتهي بالباطل وقد زهق . وينتهي الأمر وتعود المياه إلى مجاريها وتتغلب الارادة والنية الحسنة على الباقي أنجازه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;moustapha mounirh&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-5131382434514390961?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/5131382434514390961'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/5131382434514390961'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='نحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-116032145673458094</id><published>2006-10-08T08:07:00.000-07:00</published><updated>2006-10-08T08:30:56.993-07:00</updated><title type='text'>القضية والموقف</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/Num??riser0010.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/320/Num%3F%3Friser0010.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خمسون عاملا قذف بهم إلى العراء ، كأنهم كرة تسلى بها من لا يعبأ في هذا البلد بأي قانون .. يشغل من يشاء وإذا قرر الرحيل فليذهب الجميع إلى الشارع ما دامالأمرلن يتعدى وقفة أو وقفات إحتجاجية امام مقر مندوبية وزارة الشغل وينتهي الأمر وكأن المنكر إتخذ من الموضوع وسادة من ريش المصائب( ما يخطر منها على بال وما لا يخطر) يتربع فوقها امام مرآة تعكس الوضعية المزرية التي اصبح العمال يحيونها في وطن لا يحلو لآي مسؤول وهو يخطب داخله إلأ النطق بشعار دولة الحق والقانون . ونحن نسأل وبكل صدق ، وبنية حسنة ،أين الحق وأين القانون حينما نرى خمسين من المغاربة الشرفاء وهم مطرودون من العمل دون موجب حق؟.. ومنهم من قضى فيه اكثر من 40 سنة . ايكفي أن يعلن مستثمر رغبته في الرحيل لتكون النتيجة التضحية بخمسين أسرة ؟. إننا نناشد المسؤولين في ولا ية تطوان وعمالة " المضيق/ الفنيدق" خاصة التدخل بما يحتم عليهما القيام بالواجب وبما يعطيهما القانون كحق التدخل في مثل المواقف . نتمى أن يلتحق هؤلاء بعملهم او الحصول على واجباتهم المادية كاملة في هذا الشهر المبارك شهر رمضان . ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي القدير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مصطفى منيغ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-116032145673458094?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/116032145673458094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/116032145673458094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/10/blog-post_08.html' title='القضية والموقف'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-115998387855021770</id><published>2006-10-04T10:09:00.000-07:00</published><updated>2006-10-04T10:45:34.506-07:00</updated><title type='text'>البداية من الصفر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تأخذ الأمور بحزم ، وينظر إلى الجانب التنظيمي بما يقتضيه القانون ، ويطلب الرحيل لمن شاخ مع الجمود ، ويوصل حبل الود الممدود.. ليشمل من في الساحة النظيفة موجود ، ويقارن ما هو مكتوب بما هو ناتج في الواقع متحرك يجوب، وتفتح الابواب المغلقة في وجه السائلين عن حقوقهم المهضومة ، ويوقف كل مستهتر عند الحد المتبوع بشروط &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;يقرها العدل... وأشياء من هذا القبيل التي لا تحتاج صرف ميزانيات ضخمة ولا هم يحزنون .. إنما هو سلوك الواجب التشبث به من طرف الجميع حتى نتخطى المرحلة الدقيقة بسلام واطمئتان . حقيقة السيد محمد الأمين المرابط الترغي جرب حر الراشدية وإنهال من تاريخ الأصالة المغربية ما يجعله متكيفا مع مطالب مدينة القصر الكبير . وأيضا عمق مشاكل قلعة السراغنة وتدرجه بين احضانها مع حلول ناجعة إستنبطها هناك بذكاء.. ما يجعله متمكنا من مسك كل الخيوط ( الصعبة منها والسهلة )العرائشية المؤدية إلى عقول ساهمت ولا تزال في نشر الخير، وأخرى إلى بطون تزدرد لتفرغ امعاءها حيث كان .. مادام المكان خسبته ومذ زمان " زريبة" أورثها إياها التسيب وتصرفات المتحركين في ظلام ساد وراء الكواليس المعروفة والمعروفة جدا. على كل هو حديث مطول وحتى نحافظ على فرحة السيد المرابط بالتقة الموضوعة فيه نرحب به كمواطنين في القصر الكبيرعلى رأس عمالة إقليم العرائش ونتمني أن يكون في المستوى وليس مجرد موظف يسعى لقضاء وقته ثم يرحل بسلام إلى مسؤولية أو مكان آخر. وللمقال صلة بحول اللعه العلي القدير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#33ff33;"&gt;MUSTAPHA MUNIRH&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;زوروا موقعنا التالي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;a href="http://journalalkasralkaber.blogspot.com"&gt;http://journalalkasralkaber.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-115998387855021770?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/115998387855021770'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/115998387855021770'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title='البداية من الصفر'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328861422001784</id><published>2006-03-25T03:48:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T04:10:15.320-08:00</updated><title type='text'>تاريح يكتب في الصحراء المغربية</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/27.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/27.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ان المجهود الرائع الذي يقوم به الاستاذ نبيل عبد الله وزير الاتصال في الحكومة الحالية والمغرب يعيش هذه اللحظات الهامة من تاريخه المعاصر . والعمل الدؤوب الذي يقوم به هذه الايام بالخصوص هناك في الاقاليم الصحراوية المغربية بمناسبة زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لها. سيعود بالنفع العميم علي المؤسسات الاعلامية المغربية  . وانها لمناسبةايضا لاشد بحرارة على يد الصديق الوفي الاستاذ عبد السلام الزروالي الحائكي .. مندوب وزارة الاتصال بالاقاليم الصحراوية الذي ولا شك سيواصل الليل بالنهار لتمر تلك اللحظات التاريخية  كما هو منشود تحقيقه في المجال &lt;br /&gt;الاعلامي الذي اصبح اليوم يعادل اي قوة يحسب لها الف حساب  &lt;br /&gt;قي الصورة منيغ مصطفي الصحفي مدير ورئيس تحرير جريدتي السياسي العربي والقصر الكبير.. رفقة الاستاذ نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة .التقطت بمناسبة عزم مصطفى منيغ الانتقال الي الديار التونسية&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328861422001784?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328861422001784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328861422001784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328861422001784.html' title='تاريح يكتب في الصحراء المغربية'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328725316996082</id><published>2006-03-25T03:43:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T03:47:33.170-08:00</updated><title type='text'>دفاعا عن وحدة التراب المغربي قولا وعملا</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/5.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/5.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;منيغ مصطفي بالزي العسكري الشريف متبوعا بالسيد هاشم العلوي المدير السابق للادارة العامة للامن الوطني، ورئيس القسم السياسي بوزارة الداحلية ساعتها . في اللحظات الاولى من استرجاع المغرب اقليم الداحلة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328725316996082?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328725316996082'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328725316996082'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328725316996082.html' title='دفاعا عن وحدة التراب المغربي قولا وعملا'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328697067873644</id><published>2006-03-25T03:38:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T03:42:50.680-08:00</updated><title type='text'>لحظة استرجاع جزء من الوطن غالي</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/1.1.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/1.1.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مصطفى منيغ بالزي العسكري الشريف يتوسط مجموعة من ممثلي وكالات الانباء الدولية ، ومبعوثي الصحف الوطنية والاجنبية والعاملين في عشرات من القنوات التلفزية .. لحظة استرجاع المغرب اقليم الداخلة العزيز&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328697067873644?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328697067873644'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328697067873644'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328697067873644.html' title='لحظة استرجاع جزء من الوطن غالي'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328640788809672</id><published>2006-03-25T03:26:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T03:33:27.890-08:00</updated><title type='text'>هل ينجخ المجلس البلدي حقا</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/10.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/10.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/9.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/9.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/9.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/9.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;هل ينجح المجلس البلدي الحالي في ازاحة معالم الخراب هذه&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328640788809672?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328640788809672'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328640788809672'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328640788809672.html' title='هل ينجخ المجلس البلدي حقا'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328597567404680</id><published>2006-03-25T03:22:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T03:26:15.676-08:00</updated><title type='text'>القصر الكبير .. ذات يوم</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/7.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/7.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مدينة القصر الكبير في مرحلة... لا زلنا لم نتحدث عنها بالتفصيل . وهذا ما سنقوم به في جريدة القصر الكبير بتوفيق من الله جلت قدرته الحي القيوم لا اله الا هو&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328597567404680?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328597567404680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328597567404680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328597567404680.html' title='القصر الكبير .. ذات يوم'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328438326998347</id><published>2006-03-25T02:55:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T02:59:43.270-08:00</updated><title type='text'>دورة تدريبية</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/4.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/4.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مسطفى منيغ جنب اوجار وزير خقوق الانسان ساعتها في دورة تدريبية جمعت صحفييى فاس ومكناس تافيلالات وولاية وجدة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328438326998347?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328438326998347'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328438326998347'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328438326998347.html' title='دورة تدريبية'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328408341641549</id><published>2006-03-25T02:50:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T02:54:43.416-08:00</updated><title type='text'>في اليونان .. كصحفي محترف</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/8.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/8.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;   من القصر الكبير ، في المغرب ..الي اثينا ، في اليونان&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328408341641549?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328408341641549'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328408341641549'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114328408341641549.html' title='في اليونان .. كصحفي محترف'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114328374441567477</id><published>2006-03-25T02:40:00.000-08:00</published><updated>2006-03-25T02:49:04.416-08:00</updated><title type='text'>صفحة الثمانين</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/20.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/20.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الاستاذ احمد بريطل صديق عزيز .. يعد احد المجموعة البالغ تعدادها 80 فردا جمعتنا كتلاميذ اول ثانوية رسمية اسست في مدينة القصر الكبير اواحر الخمسينيات من القرن الماضي . عن هذا الموضوع ترقبوا صفحة الثمانين التي ستضمها جريدة القصر الكبير الى صفخاتها قريبا&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114328374441567477?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328374441567477'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114328374441567477'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_25.html' title='صفحة الثمانين'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114322969352328332</id><published>2006-03-24T11:45:00.000-08:00</published><updated>2006-03-24T11:49:08.520-08:00</updated><title type='text'>بداية الاقلاع الحقيقي</title><content type='html'>?? ??strong&gt; ??? للمجلس البلدي  في القصر الكبير شؤون أقربها إلى المنطق، تغلبه على إسكات ما تبقى من عناصر مرحلة الفراغ الكبرى، التي ساهمت بجانب حكام إقليميين في تكريسها سمة لا يتعارض اثنان في الاتفاق أنها كانت الأكبر فظاعة، والأكثر سلبية على مسار عقدين من الزمن، ولازال انعكاسها المدمر في خراب.. سنصل للحديث إليه جملة وتفصيلا.&lt;br /&gt; ... من تلك الشؤون أيضا .. ما أنتجه من تخطيط يحاول ( عن حسن نية وبذكاء وتجلد ) إنقاذ به ما يمكن إنقاذه، تعلق الأمر ببنيات تحتية، أو بما هو ظاهر للعيان كسطح. تغلب المجلس البلدي على إسكات تلك الأصوات .. جاء مؤكدا لتلك الالتفاتة الجماعية حول مبادئ أعلنها القائمون على هذه المؤسسة الدستورية المحلية تأخذ بعين الاعتبار الوقوف الند للند مع سلطة إقليمية نعلم أنها كانت منذ كمال الكانوني حينما كانت تطوان عاصمة إقليم ضم القصر الكبير، فالعرائش، فالشاون، فمرتيل، فالفنيدق، فالمضيق، ومئات القرى والمداشير عبر مساحة ترابية شاسعة.&lt;br /&gt; سلطة كانت تتدخل مباشرة في ضبط نقط الواجب دراستها في جداويل أعمال مهما كانت الدورات عادية أو استثنائية ووقوف هذه المؤسسة بمكوناتها الحالية لمواجهة هذه السلطة بما يضفي شرعية ما ينص عليه ميثاق الجماعات المحلية في جانبه المتعلق بتحمل رئيس المجلس البلدي مسؤولية ما ينجز سلبا أو إيجابا. وهذا في حد ذاته رجوع إلى منح حق الاختيار لمواطني المدينة وسكانها قاطبة .. اختيار المشاريع المناسبة لاحتياجاتها الأساسية والضرورية، وليس العابرة الملتصقة بالترقيعات الظرفية اللاطبيعية.&lt;br /&gt; ... هناك تحالفات، لكنها تبقى هيكلية مادامت تحافظ فقط على توازنات سياسية، وليس الاتفاق المطلق المنبعث عن قناعة لما يجب عمله بالنسبة لطرف واحد .. فيما يخص الخروج من ورطة مواصفات الإرث الثقيل الذي أهداه للمدينة المجلس الاتحادي الذي بدأت ملامح التقهقر الكلي تبدو واضحة على وجوه البعض من عناصره وهم يقفون عن النتائج السلبية التي أقحموا فيها المدينة التي ائتمنوا ذات يوم على مصالحها وتدبير شؤونها. هناك إحصاءات تذكر بمثل التجاوزات الغربية المقترفة عن أناس ظلوا ما يقارب 25 سنة يتنافسون على استغلال نفوذهم. في تلك الإحصاءات ما رغب رئيس المجلس البلدي الحالي وهو يرد على استفسارات ما تسرب من عناصر تعــود لتلك الفتــــرة ( كما قلنا سالفا ) أن الأمر لازال مرتبط بفاتورات أداها المواطنون القصريون من عرقهم الطاهر، لينعم البعض بازدراد الحلويات وامتصاصا ميزانيات ليس لبطون صناعها ولكن لجيوبهم أيضا، ليتأكد في القصر الكبير .. المثل الذي يطلقونه في نفس الحالة الأشقاء المصريين " طالع واكل .. نازل واكل ".&lt;br /&gt; ... شيء موضوعي إن لزمت تلك البقية الباقية الصمت حتى لا تغيب في دوامة مطالبة القصريين منها الحساب. فالملفات لم تعد بين يدي الاتحاديين ( كما تصوروها تبقى ) بل خرجت إلى النور فلا مناص من اختيار أحد الأمرين : إما الصمت عندما يتحدث الآخرون مهما كانت المناسبة. وإما أن يتم نشر الغسيل مرة واحدة ويستريح الجميع.&lt;br /&gt; لقد تأتى لنا الحضور المباشر والمجلس البلدي منهمك في أشغال دورته العادية لشهر فبراير المخصصة في الدرجة الأولى لدراسة الحساب الإداري والتصويت عليه بالرفض أو القبول، إضافة إلى نقط أخرى تعد تكميلية. فكانت فرصة اطلعنا من خلالها على التسيير المحكم الذي حافظ رئيس الجلسة أن يكون مكملا بعضه البعض لتمتزج ديمقراطية الحوار مع التعبير الحر عن الرأي، مع تمرير عتابات طفيفة صاعدة من صدر هذا المستشار أو ذاك، مع تلقين دروس مختصرة تذكر الجميع بتفسيرات بعض الحكم وكوامن بعض النظريات. وحتى نكون صادقين مع أنفسنا نؤكد نجاح المستشار المكلف برئاسة الجلسة في العبور وسط بعض الأمواج بقارب سلم قيادته بعد ذلك لرئيس المجلس وهو على أحسن حال قادر على الإبحار حتى نهاية الدورة. وحتى نكمل تركيب الصورة لتظل معبرة عن الحقائق مهما كانت( حلوة أو مرة ) تتخذ مستقبلا عينة لمعرفة ما قد يحاك حتى يصل بعض الأفراد لمكانة تؤهلهم نسج خيوط الاكتفاء الذاتي لمصالحهم على حساب المدينة انطلاقا من وجودهم الشرعي في هذه المؤسسة المنتخبة .. نود التوقف عند محطة قد نسميها بوضوح تام .. محطة المستشار " السيمو " الذي لم يصب الهدف هذه المرة، والذي خانه ذكاؤه بصورة قطعية لدرجة سقوطه في خطأ قد يكلفه، حسب اعتقادنا وجوده السياسي داخل المدينة .. ذاك الوجود الذي لم يترك باب إلا وطرقه لينعم به لا من حيث اللقب ولكن من حيث الزعامة المحلية.&lt;br /&gt; فمن جهة بين لمن حضر، وبعدها كل المواطنين المتتبعين، أنه مكتشف ما شاب الحساب الإداري من شبهات.. واصفا إياه بكلمة لها معناها الدقيق في العامية " التخربيق " ومن الأخرى يعلن رضاه العملي بالتصويت عليه بنعم. فكيف التوافق بين الشيء وضده. ألا يمثل آلاف المواطنين كان المفروض الدفاع على مصالحهم بأمانة .. لا الدفاع على مصالح حفنة له بها علاقات. كيف الجمع بين الإخلاص للشيء وطعن هذا الشيء نفسه من الخلف.. هل أصبح المواطنون الذين أدلوا بأصواتهم لينجح مجرد ألعوبة أو أضحوكة يقذف بها ميمنة و ميسرة حسب هوى وظروف ومواقف سعادته ؟ إنه لتعامل غريب مع مؤسسة دستورية محلية ومواطنين يعلقون الآمال العريضة على مستشارين صوتوا عليهم ليكونوا الأحسن والأقوى دفاعا عن مدينتهم ككل.&lt;br /&gt; نعتقد أن السيد المستشار الجماعي " السيمو " المحترم، لم يسعفه ذكاؤه هذه المرة. ونحن نطالب ومعنا من يطالب من القوى الحية بمدينة القصر الكبير، وضع حد لمثل المواقف التي لا تخدم لا الديمقراطية ولا النهج الواجب اتخاذه لإخراج هذه المدينة العريقة في المجد من وضعيات لا ترضي أحدا مهما كان مستواه الفكري واهتمامه أو مشربه السياسي.&lt;br /&gt; نعتمد كما كنا في السابق على تسجيل الوقائع بالصوت والصورة حتى إذا خرجنا بها على الرأي العام مقالات وتحليلات صحفية كنا قائمين بواجبنا الصحفي غير المرتبط بعاطفة مهما كانت درجاتها مع الآخرين. نؤكد على هذا لنقول لمن لم يفهم بعد أننا في نشر الحق لا نخاف أحدا سوى الله سبحانه وتعالى، وضميرنا. متمسكين في ذلك بأخلاقيات الصحافة كمهنيين داخل المجال. لن نقف موقف المتفرج لأن المدينة رأينا فيها نور الحياة. ولن ننصاع لمرضى الأفئدة وهم أقلية حمدا لله. ولن نعبأ لمغريات البعض الذين استهوتهم المسألة فتصرفوا كأننا في غابة لا قوانين تضبطها ولا أقلام في يد كتاب صحفيين محترفين قادرين على الجهر في جلسة بما يحدث من تجاوزات .. وانتقالا لموضوعنا الأساسي ننشر فيما يلي ما صرح به الأعضاء المستشارين في جلسة المجلس نفسها وحرفيا .. حتى يطلع الرأي العام في كل مكان على ما يقع في القصر الكبير وبكل التفاصيل حتى الدقيقة منها.&lt;br /&gt;          يتبع&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114322969352328332?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322969352328332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322969352328332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114322969352328332.html' title='بداية الاقلاع الحقيقي'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114322948935170492</id><published>2006-03-24T11:42:00.000-08:00</published><updated>2006-03-24T11:44:49.353-08:00</updated><title type='text'>الاستاذ حسن ايد الحاج منهمك على تدوين بعض الملاحظات</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/3%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/3%5B1%5D.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;?? ??? ????? ?? ??? ??? ??? ?? ??? ?? ??? ??????? ???????????? ??????&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114322948935170492?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322948935170492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322948935170492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114322948935170492.html' title='الاستاذ حسن ايد الحاج منهمك على تدوين بعض الملاحظات'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114322927360010379</id><published>2006-03-24T11:33:00.000-08:00</published><updated>2006-03-24T11:41:17.123-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/44090003.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/44090003.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114322927360010379?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322927360010379'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322927360010379'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114322927360010379.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114322076207099137</id><published>2006-03-24T09:15:00.000-08:00</published><updated>2006-03-24T09:19:22.336-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/44090002.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/44090002.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114322076207099137?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322076207099137'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114322076207099137'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_24.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114253036305645083</id><published>2006-03-16T09:27:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:32:43.056-08:00</updated><title type='text'>قريبا في جريدة القصر الكبير</title><content type='html'>عرفت مدينة القصر الكبير حلال النصف الاول من هذا الشهر&lt;br /&gt;مارس 2006 احداثاوانشطة التقطت عدستنا مجملها وكل تلك الصور تبرز بوضوح نوعية ما اشرنا اليه وقريبا ستاتي الجريدة بكل التفاصيل&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114253036305645083?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114253036305645083'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114253036305645083'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114253036305645083.html' title='قريبا في جريدة القصر الكبير'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114253001494180140</id><published>2006-03-16T09:25:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:26:54.940-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000015.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000015.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114253001494180140?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114253001494180140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114253001494180140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114253001494180140.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252989647606054</id><published>2006-03-16T09:22:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:24:56.476-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000014.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000014.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252989647606054?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252989647606054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252989647606054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252989647606054.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252974501965091</id><published>2006-03-16T09:20:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:22:25.020-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000013.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000013.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252974501965091?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252974501965091'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252974501965091'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252974501965091.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252964255963947</id><published>2006-03-16T09:17:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:20:42.560-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000012.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000012.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252964255963947?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252964255963947'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252964255963947'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252964255963947.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252940453484161</id><published>2006-03-16T09:14:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:16:44.536-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000010.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000010.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252940453484161?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252940453484161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252940453484161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252940453484161.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252926975372066</id><published>2006-03-16T09:12:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:14:29.753-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000009.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000009.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252926975372066?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252926975372066'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252926975372066'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252926975372066.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252915650327131</id><published>2006-03-16T09:11:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:12:36.503-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000008.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000008.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252915650327131?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252915650327131'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252915650327131'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252915650327131.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252905657750628</id><published>2006-03-16T09:09:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:10:56.576-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000007.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000007.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252905657750628?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252905657750628'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252905657750628'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252905657750628.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252894517897736</id><published>2006-03-16T09:07:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:09:05.180-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000006.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000006.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252894517897736?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252894517897736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252894517897736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252894517897736.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252885706378088</id><published>2006-03-16T09:05:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:07:37.063-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000005.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000005.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252885706378088?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252885706378088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252885706378088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252885706378088.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252874855648694</id><published>2006-03-16T08:59:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T09:05:48.556-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000004.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000004.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252874855648694?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252874855648694'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252874855648694'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252874855648694.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252836564368158</id><published>2006-03-16T08:58:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T08:59:25.643-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000003.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000003.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252836564368158?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252836564368158'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252836564368158'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252836564368158.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252825606308185</id><published>2006-03-16T08:56:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T08:57:36.063-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000002.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000002.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252825606308185?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252825606308185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252825606308185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114252825606308185.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114252814341291425</id><published>2006-03-16T08:53:00.000-08:00</published><updated>2006-03-16T08:55:43.430-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/F1000001.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/F1000001.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114252814341291425?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252814341291425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114252814341291425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_16.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114131332715977265</id><published>2006-03-02T07:26:00.000-08:00</published><updated>2006-03-02T07:28:47.160-08:00</updated><title type='text'>المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير اثناء دورته العادية لشهر فبراير 2006</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/3.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/3.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114131332715977265?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131332715977265'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131332715977265'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/2006.html' title='المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير اثناء دورته العادية لشهر فبراير 2006'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114131306131016886</id><published>2006-03-02T07:21:00.000-08:00</published><updated>2006-03-02T07:24:21.323-08:00</updated><title type='text'>مصطفى منيغ كان حاضرا ابان انطلاق مسيرة السيدة فطيمة الشرادى</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/5.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/5.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114131306131016886?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131306131016886'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131306131016886'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_114131306131016886.html' title='مصطفى منيغ كان حاضرا ابان انطلاق مسيرة السيدة فطيمة الشرادى'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114131220757660886</id><published>2006-03-02T07:06:00.000-08:00</published><updated>2006-03-02T07:10:07.576-08:00</updated><title type='text'>جمعيات تازر السيدة فطيمة الشرادي اثناء انطلاق مسيرتها صوب العاصمة</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/6.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/6.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114131220757660886?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131220757660886'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131220757660886'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post_02.html' title='جمعيات تازر السيدة فطيمة الشرادي اثناء انطلاق مسيرتها صوب العاصمة'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-114131198440022875</id><published>2006-03-02T07:03:00.000-08:00</published><updated>2006-03-02T07:06:24.413-08:00</updated><title type='text'>فطيمة الشرادي في مسيرة نحو الرباط</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/7.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/7.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-114131198440022875?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131198440022875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/114131198440022875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/03/blog-post.html' title='فطيمة الشرادي في مسيرة نحو الرباط'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113742988501272701</id><published>2006-01-16T08:39:00.000-08:00</published><updated>2006-01-16T08:44:45.013-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/Num%3F%3Friser0004.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/Num%3F%3Friser0004.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113742988501272701?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113742988501272701'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113742988501272701'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/01/blog-post_113742988501272701.html' title=''/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113742953717978082</id><published>2006-01-16T08:27:00.000-08:00</published><updated>2006-01-16T08:39:01.553-08:00</updated><title type='text'>الحقيقة مرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/Num%3F%3Friser0002.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/Num%3F%3Friser0002.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;رغم أسباب الازدهار .. تنحدر إلى هذا المسار&lt;br /&gt;                 [الجزء الثاني]&lt;br /&gt;وإذا كانت القصر الكبير قد أصابها ما شعر المتوهمون انهم حققوا خزعبلات ما أحاطوها به من تهميش وتضييق مثالي إن صح هذا التعبير . فإنها مدركة الساعة [كما فعلتها من قبل ولمرات مزروعة في حديقة التاريخ الإنساني عامة والمغربي خاصة] أن قوائم أسسها لن تعبا بأظافر أقزام تحاول خدش حيز أوصلتهم إليه قاما تهم .. بالأحرى أن تعيرهم آدني اهتمام علي لسان أبنائها البررة وهم يسجلون حتى كلمة بئس لمن يستحق أن تلتصق به من أمثال بعض المسؤولين الذين عراهم الزمن أضحوا أضحوكة وليس أعجوبة.&lt;br /&gt;.. المهم،على هذا الجيل أن يدرك كما أدركنا ، كما أتدرك أجدادنا .. أن القصري قصري يبقى ولو صبغوا رأساه بآلف لون ورحلوا به إلى المريخ .. أو أقاموا له أتلف حفلة في ألف مدينة . وعليه في الأول والأخير الاعتماد على نفسه .. ناهلا من العلم ما استطاع .. مجتهدا في مجاله ما أمكن .. متشبثا بدينه الإسلامي الحنيف أقوى ما يكون التشبث . ليبقى كما كان عبر التاريخ مرفوع الرأس ، مهاب الجانب، مسموع الكلمة.&lt;br /&gt;.. فما معنى أن تكون المدينة متوفرة على جل أسباب النمو والتقدم وتنحدر إلى هذا المسار؟..ما التفسير لهذا الواقع المر الذي تربعت وسطه مدينة لها من الخصوصيات الفلاحية والمائية والصناعية والفكرية الرفيعة المستوى ؟.. إن لم يكن الزرع للمحلي والحصاد " لهؤلاء ".. من هم على البال.  لنحسب الأمور بالعقل والحكمة.. هناك معمل للسكر على مشارف القصر الكبير .. وهناك مكتب للاستثمار الفلاحي .. وهناك سد كبير .. وهناك أراضى قابلة للإنتاج على مدار السنة .. وهناك يد عاملة مدربة.. وهناك مناخ معتدل.. وهناك مسالك مائية هامة.. وهناك العشرات من المزايا .. بل المئات. إذن ما المانع من تحقيق نهضة اقتصادية وعمرانية وفكرية، وبالتالي اجتماعية في مستوى ما تحقق في جهات أخرى من الوطن؟.. في مناهل لا تتوفر على ربع ما تتوفر عليه مدينة القصر الكبير. ربما عاد الأمر للتدبير غير المحكم لبعض المسؤولين المحليين المحصورين ما بين المدينة ومقر عمالة العرائش ؟..ربما كانت البرامج المقترحة من طرفهم برامج هشة .. تعتمد الترقيع ودر الرماد في العيون وتغطية الشمس بالغربال.؟.. أو ربما كانت العقول المسيطرة من "هؤلاء" حبيسة تخطيط يلزمها بالجمود والإبقاء على الحالة كما هي من دون تغيير نحو الأحسن.؟... إن كان الأمر كذلك .. فهذه المرة لن نسكت... سنطالب بحقنا،كمدينة عريقة في المجد، في حقنا من التنمية  .. بحقنا في الثمار المحملة بها أغصان أشجارنا.. في المياه المخزونة في سدنا .. في التجهيزات المبتاعة بعرق الشعب .. في الشغل داخل المعامل المقامة فوق تراب جماعاتنا المحلية.. الحضرية منها والقروية . سنطالب بكل هذا طلب العقلاء المتحضرين ، المعتمدين عل الله وحده الحي القيوم أولا، ثم على المشروعية وما تخص به دولة الحق والقانون مواطنيها أينما كانوا وكيفما كانوا.. داخل الوطن الموحد من طنجة إلى الكويرة. وسيكون طلبنا بداية عهد جديد نعيش به متطلبات القرن الواحد والعشرين كمغاربة أحرار اخلصوا لوطنهم فاخلص وطنهم إليهم.&lt;br /&gt;ليس من العسير طي الصفحة السيئة السمعة .. التي لم تقرا فيها مدينة القصر الكبير إلا ما يضايقها ويعكر صفو خاطرها ويقض مضجعها.. بل القذف بها بعيدا حنى تنمحي آثارها بلا هوادة. فنبدا من جديد وفي صفحة نملؤها معا بالخدمات الثابتة على مصداقية الأخذ والعطاء .. اخذ ما هو حق، و أداء ما هو واجب . ونحيطها بالغيرة الوطنية التي افتقدها البعض فأصابنا ما أصاب. بل نحيطها بالخير والمحبة واتباع طريق الهدى المشع بالأمن و الأمان المانح دفا الشعور بلذة الحياة الطاهرة الكريمة . أو ليس القصر الكبير بلد الأولياء والشرفاء والصالحين؟. إذن هناك بداية طيبة لكل استمرار على النهج القويم المشحون بالتقوى وصفاء الإيمان. أو ليس القصر الكبير بلد علم وعلماء؟ .. إذن ثمة خلفية تيسر الصعب من المسالك بما تبثه من نور المعرفة الساطع.. وعشرات الأمثلة  الراسخة في الذاكرة القصرية  لا تبلى إلا في عقلية البعيدين عن معرفة القصر الكبير. المارين منه مرور الكرام . آما نحن .. فهناك اكثر من خيط يوصل الحواس فينا ببوصلة لا تزيح مؤشر اتجاهنا عن محبة القصر الكبير والدفاع عنه مهما كانت الظروف والعواقب الظالمة . وقد أحسسنا بصعوبة ما أقدمنا عليه .. إذ هناك نظرات شزراء تكاد تفجر العيون الجاحظة المنبعثة منها بالمكر والحسد والكراهية نحونا. وإذا كان حلمنا وصبرنا أبعدنا عن نفس المكان حيث يسيطرون[ ولا يحبون من يدرك أسرارهم .. بالأحرى أن يملك ملفات  بالأسماء والتواريخ  والأرقام...] للبقاء حيث يتعنترون. فان نفس الحلم  ونفس الصبر من حملنا على العودة إلى مدينة القصر الكبير ، لنؤكد على أمر هام : أن القصري قصري يبقى مهما تحمل من اجل ذلك مشاق الخسارة والبدء من جديد .. لانه يعلم أن المتعة كل المتعة تكمن في هذا البدء . وعسى أن يفهم "هؤلاء"[ من اقصدهم حقا] عمق هذه الهمسة البسيطة التي أخصهم بها. وباسم الله وعلى بركة الله نبدا في خدمة الرأي العام في مدينتنا ووطننا والعالم . ولمن لا يروقهم هذا الكلام فليشربوا من ماء البحر .. العرائش قريبة .. بل هم قائمون فيها .. وعلى مقربة من الشاطئ. والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق.&lt;br /&gt;مصطفى منيغ   MUSTAPHA MOUNIRH                          &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113742953717978082?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113742953717978082'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113742953717978082'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/01/blog-post_16.html' title='الحقيقة مرة'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113622504053162824</id><published>2006-01-02T10:00:00.000-08:00</published><updated>2006-01-02T10:04:00.543-08:00</updated><title type='text'>رسالة الى صديقي الوزير</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/166/1646/1600/Num%3F%3Friser0097.1.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/166/1646/400/Num%3F%3Friser0097.1.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قريبا في جريدة السياسي العربي&lt;br /&gt;كلام بالحقائق غزير..&lt;br /&gt;في رسالة إلي صديقي الوزير&lt;br /&gt;أخي وزميلي معالي الدكتور رشيد ألطالبي العلمي .. وزير الشؤون الاقتصادية والشؤون العامة في الحكومة الحالية&lt;br /&gt;السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته&lt;br /&gt;أنت تعرف نصف حقيقة من أكون . وأنا اعرف أكثر من هذه النسبة بقليل من تكون. لذا ما سأقوله أتمنى أن تأخذه بعين الاعتبار. حتى يكتب عنا التاريخ أنني بالجهر تحدثت وأنت  في دفاعك عن الحق كنت من الأخيار&lt;br /&gt;النص الكامل للرسالة سننشره قريبا في جريدة القصر الكبير ايضا&lt;/strong&gt;.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113622504053162824?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113622504053162824'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113622504053162824'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2006/01/blog-post_02.html' title='رسالة الى صديقي الوزير'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113370718069816009</id><published>2005-12-04T06:22:00.000-08:00</published><updated>2005-12-04T06:39:40.706-08:00</updated><title type='text'>رسالة من البيرو الي الاستاذ مصطفى منيغ</title><content type='html'>&lt;strong&gt;توصل الاستاذ مصطفى منيغ برسالة من السيد خوسي لويس طابيا روشا مدير معهد المؤسسة&lt;/strong&gt; الحرة ..&lt;strong&gt; الكائن بمدينة ليما في البيرو .. هذا جزء من نصها مترجما عن اللغة الاسبانية&lt;br /&gt;عزيزي السيد مصطفى منيغ اتشرف بالكتابة اليك لاشكرك عن الزيارة التي قمت بها لموقعنا وايضا لابلغك عن ترخيصنا لك باعادة نشر ما تود نشره في جريدة القصر الكبير على ان تبعث لنا بنسخ منها الي عنواننا في ليما بالبيرو &lt;br /&gt; وفي ما يلي النص الاصلي باللغة الاسبانية&lt;br /&gt;Estimado senorMUSTAPHA MOUNIRH&lt;br /&gt;Es grato escribirle a usted y agradecerle por su visita a nuestra web.en relacion a su peticion esta autorizado a publicar los articulos que desee.Solamente nos gustaria que nos remita unos ejemplares de la edesion de su periodico donde sale poblicado nuestros articolos . puede remitirlo a nuestra oficina en LIMA/PERU.&lt;br /&gt;Cordialmente&lt;br /&gt;JOSE LUIS TAPIA ROCHA&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113370718069816009?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113370718069816009'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113370718069816009'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/12/blog-post.html' title='رسالة من البيرو الي الاستاذ مصطفى منيغ'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113319888389042449</id><published>2005-11-28T09:25:00.000-08:00</published><updated>2005-11-28T09:28:03.900-08:00</updated><title type='text'>الى  مصطفى منيغ</title><content type='html'>إلى مصطفي منيغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى الذي جند قلمه وسخر فكره وافني عمره لخدمة الإعلام النزيه الشريف.&lt;br /&gt;إلى الذي تزوج الحقيقة وتشبع حتى النخاع بحرية التعبير.&lt;br /&gt;إلى الذي عشق كلمة الحق حتى اكتوى بنار من خلقوا ليصادروها ، فكانت النار بردا وسلاما على نفسه وزادته سموا وتقديرا واحتراما في نفوس الشرفاء.&lt;br /&gt;إلى الفاضل المحترم السيد مصطفى منيغ .&lt;br /&gt;أخوكم:عبد الرحيم كربالي&lt;br /&gt;مندوب وزارة التربية الوطنية بإقليم الشاون&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113319888389042449?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113319888389042449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113319888389042449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/11/blog-post_113319888389042449.html' title='الى  مصطفى منيغ'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113319751347867466</id><published>2005-11-28T09:00:00.000-08:00</published><updated>2005-11-28T09:05:13.493-08:00</updated><title type='text'>رؤيتنا</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/Num%3F%3Friser.2.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/Num%3F%3Friser.2.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تتساقط الأوراق من سجل الزمن .. الواحدة تلوى الأخرى. ومن غير الوقت كفيل بتوضيح ما استعصي&lt;strong&gt; فهمه في ذاك الإبان..؟. والدهشة تغمر فكر  كل إنسان (ينتسب لتلك الربوع)من حفنة من البشر تهيأ لها السفر ممتطية أعناق السذج ، بأمر من بعض الأيادي المتحركة وراء الستائر .. ظلت (كما توهم أصحابها خطا)بعيدة عن الأبصار والبصائر.. مكونة كالإخطبوط ، عبيدا تمتص بواسطتهم المنافع والامتيازات وما يعكر معرفته صون كل الضمائر .&lt;br /&gt; منذ سنوات وجماعات القصر الكبير مدينة ودائرة تنتقل من نقطة في الصفر إلي عودة موفقة إليها!. ولا واحدة استطاعت الإفلات إلي خارج المحيط المرتب لتحوم حوله ! . ولا عضو مستشار أو كتلة بنفس الدرجة قررت بتلقائية مطلقة تنبيه تلك المؤسسات المنتخبة بان المجتمع الكائن على امتداد خرائطها الإدارية والسياسية قد مل وجوده داخل قاعة الانتظار مرددا نفس الشعارات " وغدا تشرق الشمس ".&lt;br /&gt;شيء مؤسف للغاية .. حقيقة محير!!!.. أن تظل هذه المنطقة الغنية بغزارة تساقطاتها المطرية ، وإنتاجها ألفلاحي ... أن تظل ضاربة المثل في التدهور والانحدار. ومما زاد الطين بله أن يتم ذلك في مرحلة يقال عنها (وعلى نطاق إعلامي واسع)أنها مرحلة الاختيارات الديمقراطية ، والانفتاحيات المعززة بالتعبير الحر عن الرأي، وقيام دولة الحق والقانون بما يلزم حفاظا وتكريسا لما ذكر ، في جو من الجدية في العمل ، والابتكار المحمود للمشاريع التنموية الكبرى البعيدة عن الترقيع ، وتفهم المجالس المنتخبة دورها الحقيقي دفاعا عن مصالح الشعب المشروعة.&lt;br /&gt;شخصيا اعتبر أن التعبير عن الرأي انطلاقا من الحرية المسئولة .. المفسرة عندي باحترام حقوق الغير، وعدم المساس بالثوابت التي أومن بها أنها ثوابت حقيقية  وليست المحمولة (نفاقا) لتتخذ شعارات سياسية في مناسبات ظرفية . وان الاختيارات الديمقراطية هي تلك المسايرة لمفاهيم معمول بها لدى الدول المتزعمة للمسيرة الدولية لإقرار ما تريده بفرض القوة. بمعنى الديمقراطية التي تعطي لكل مواطن الحق في الكلمة ، والانضمام بها للتأثير على القيادات السياسية في بلدته لتكون تلك القيادات في خدمة المواطن وليس العكس. تلك الديمقراطية المساهمة مباشرة في إقامة برلمان حقيقي، بنواب برلمانيين حقيقيين.. لهم وزنهم الحقيقي ..وبحضور حقيقي داخل البرلمان وخارجه.. يراقبون الحكومة مراقبة ، لا مجال للانتماءات الحزبية كبير تأثير عليها، ولا عاطفة تسوقها لموافقة  على أمر لا يؤدي مفعوله كما يجب . و شروط أخرى لا أريد الخوض فيها آنيا. وان قيام دولة الحق والقانون بما يلزم لتحقيق الانتقال السلمي من مرحلة إلى أخرى أكثر ملائمة مع حقوق الإنسان(كما عرفتها منظمة الأمم المتحدة) تقتضي أولا.. وكخطوة صغيرة..القضاء على الفساد .. بدءا بالفساد الإداري وانتهاء بالفساد الزاحف صوب المجتمع لأسباب معلومة لا داعي للخوض في تفاصيلها ألان... بعدها النقط المدرجة في سلم الأولويات تتحقق من تلقاء نفسها .&lt;br /&gt;...وكل هذه الأشياء مغيبة تماما في القصر الكبير . فالترقيع هو السائد. والديمقراطية في الاختيار، ساعة الشروع في الأمر، منعدمة لحد ما. والمجالس المنتخبة مقيدة بإلف إكراه وإكراه ... والكل يعلم هذا. والتعبير عن الرأي منحصر في مقابلة ذوي المجاز( المتقلب) لمضامينه ليوافق على تمريره أو إدخاله معتقلا في زنزانة صدر صاحبه !!!. لتنتشر عدوى الهمسات في المقاهي والطرقات بدل الجهر بما يوضح داخل المحافل واللقاءات الفكرية والاجتماعات المتحضرة. العمل السري إفراز غير طبيعي لمعاملات فوقية غير طبيعية تؤدي لممارسات عامة غير طبيعية . أما العمل المعلن عنه (في إطار حرية التعبير المكفولة للجميع بضمان ديمقراطية حقيقية شبيهة تماما بالمتواجدة عند الذين أخذناها عنهم قولا وعمالا وليس ديكورا نستعمله عند الحاجة)يساعد على التأسيس لكل نتاج منظم قابل للتوسع ما دام يقوم على الحق والعدل واحترام مسؤوليات الإطراف المعنية  جميعها . &lt;br /&gt;(في الصورة: 1/مصطفى منيغ.2/محمد بعيسى.. وزير الشؤون الخارجية.3/المدغري.. وزير الأوقاف السابق.4/خليهنا ولد الرشيد.. وزير سابق.5 /&lt;br /&gt;المرحوم احمد العلوي.. وزير سابق. أخذت بتاريخ8ابريل سنة1985)&lt;/strong&gt;Mustapha Mounirh&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113319751347867466?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113319751347867466'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113319751347867466'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/11/blog-post_28.html' title='رؤيتنا'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113301048879142806</id><published>2005-11-26T05:04:00.000-08:00</published><updated>2005-11-26T05:08:08.803-08:00</updated><title type='text'>للتذكير</title><content type='html'>&lt;strong&gt;قبل اصدار العدد الجديد من جريدة القصر الكبير عمدنا الى تهييء سلسلة من الاجراءات منها ما&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;هو مهني ومنها ما يتعلق بتطبيق اختيارات تعلن عن توجهاتنا الصحفية المقرر بلورتها رؤى لن نقبل بغير التقيد بابعادها وتفسيراتها وتحاليلها بديلا. ربما تكون البداية لتقنية صحفية يشترط التوسع في تطبيق معالمها التفرغ للميدان انطلاقا من حيادية ايجابية لا ولن تسكت عن تجاوزات الغير اللاطبيعية مهما كان الثمن المؤدى . فزمان الرضوخ  للامر الواقع المكرس يضفوطات من طرف نفس اللوبيات التي فرضت ، بطريقة او اخرى، على هذا الجزء من العالم ..ان تحيا اجياله السابقة والحالية ، على نفس المستوى من الحرمان والشقاء والقناعة بالحد الادنى من عيش لا يخرج نطاقه عن عالم رابع ، او عاشر... لا حق له في رفع اليد لخذ الكلمة.. قد ولى وانمحى ذاك الزمان .. اجل رحل الى حال سبيله  امام التقدم التكنولوحي الذي اتاح لكل وسيلة اعلامية [ تحترم نفسها بما تقدمه من نضالات صادقة] يراد بها الدفاع على حقوق الانسان وتحقيق سلام عادل داخل المجتمع الواحد اولا، فمناصرة المظلوم على الظالم / ومطالبة الذين تربعوا على مقاعد مصالح الشعب ان ينزلوا من ابراجهم العالية الى حيث من يسالهم الخساب عن حق شرعي مستمد من قولنين تتاكد بها عالمية الانسان في مجال الدفاع عن حقوقه المهضومة.&lt;br /&gt;    ... لامكان للتملق والمحاباة ومد اليد عن مدلة وهوان في مسلحتها مهما ضاقت از رحبت .. فعزة الكلمة من عزة النفس الابية العفيفة. والتعبير الشجاع المعزز بمقارمة الفعل بالدليل.. من اقدام الانسان الواثق من نفسه.. المتمكن من معرفة واجباته ومسؤولياته اتجاه ضميره اولا ، وصوب السلطات الاخرى ثانيا وخامسا . والتعريف بما يجول في مكان ، ريب او بعيد من الوطن، بما يكفي لتكوين راي عام ملزم اخلاقيا لمساندة الاقوم والابتعاد عن كل اعوجاج مسلط على المارة الابرياء بما يبطيء من حركتهم او يؤخر وصولهم لاي شط امان خططوا من اجل اوصول اليه بامكاناتهم المتواضعة . اذ ما الفائدة من وسيلة اعلامية ان لم تكن قائمة علي اهداف محددة تسعى الى خدمة العامة باتباع مراحل تبتدىء من حيث اراد لها القانون المعمول به الالتداء.. وتنتهي الي حيث القانون والخق والعدل اراد لها ان تنتهي به كمدخل لمرحلة اخرى تتكيف والميتجدات  القائمة على استمرارية الحباة الي ماشاء الله بحانه وتعالى الحي القايوم القادر على كل شيء.  &lt;/strong&gt; mustapha mounirh&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113301048879142806?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113301048879142806'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113301048879142806'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/11/blog-post_26.html' title='للتذكير'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-113293878813440423</id><published>2005-11-25T09:06:00.000-08:00</published><updated>2005-11-25T09:13:08.146-08:00</updated><title type='text'>جريدة القصر الكبير قريبا</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/Num%3F%3Friser.1.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/400/Num%3F%3Friser.1.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;جريدة القصر الكبير تستعد لانطلاق إصدارها من جديد بحلة تليق ومكانة المدينة[التي تحمل اسمها] التاريخية والفكرية والحضارية بكيفية عامة . تجدون موقعا مخصصا لمعرفة المزيد من التفاصيل بتركيب  العنوان التالي &lt;br /&gt;http : //journalalkasralkaber.blogspot.com   &lt;br /&gt;================================ &lt;br /&gt; رسائل الي المحرر[1]                         &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مولاي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية&lt;br /&gt;السلام على مقامكم السامي وبعد:&lt;br /&gt;لقد توصلت برسالة جوابية ابلغني فيها مدير موقع جلالتكم على الانطرنيط .. ترخيص جلالتكم لتعيد جريدة القصر الكبير نشر ما يتعلق بشخصكم الكريم وكذا نشاط جلالتكم الموجه لخدمة شعبكم الوفي وخدمة صالح الأمة العربية بما يمكنها من الخروج مما تعاني&lt;br /&gt;أتمنى يا مولاي أن تكون جريدة القصر الكبير في مستوى هذا التشريف .. وأيضا أن ترقى بمعالجة قضايا العرب دولا وشعوبا بتقنية صحافة شفافة نزيهة ، غير منحازة، قادرة على حفظ مضامينها لتبقى موضوعية.. مصانة عن  الاندفاع غير القائم على أساس.. مركزة اهتمامها على المساهمة في تأسيس رأي عام عربي موحد [ ولو في الحد الادني ] لاتخاذ القرارات الحكيمة الكفيلة بتنفيذ مواقف تعيد للعرب، من المحيط إلي الخليج، موقعهم المشرف وفي جميع المجالات.&lt;br /&gt;حفظكم الله يامولاي وحفظ الشعب الأردني البطل وحقق للعرب علي أيديكم ما يطمحون إليه من رقي وازدهار . والسلام على مقامكم الرفيع ورحمة الله تعالى وبركاته.&lt;br /&gt;إمضاء: مصطفى منيغ&lt;br /&gt;المدير المسئول ورئيس تحرير جريدة القصر الكبير&lt;br /&gt;صندوق بريد:رقم5 الدكارات ..فاس30000 المملكة المغربية&lt;br /&gt;الهاتف:0021277749687&lt;/strong&gt; mustapha mounirh&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-113293878813440423?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113293878813440423'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/113293878813440423'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/11/blog-post.html' title='جريدة القصر الكبير قريبا'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-112767481351616783</id><published>2005-09-25T11:54:00.000-07:00</published><updated>2005-09-25T12:00:13.516-07:00</updated><title type='text'>bienvenûe</title><content type='html'>nous remercions tous personnage qui nous a communiquer par téléphone , et de notre part nous remercions la site Blogger qui nous a donné cette ocassions pour partager avec nous amiés par tous au monde nous idées qui ce base sur l'amor , le respect et la paix .&lt;br /&gt;MOUNIRH mustapha&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-112767481351616783?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112767481351616783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112767481351616783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/09/bienvene.html' title='bienvenûe'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-112767257787662678</id><published>2005-09-25T11:07:00.000-07:00</published><updated>2005-09-25T11:22:57.880-07:00</updated><title type='text'>photo: Mustapha MOUNIRH</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/1600/mounirh.jpg"&gt;&lt;img style="CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/2701/1641/320/mounirh.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-112767257787662678?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112767257787662678'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112767257787662678'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/09/photo-mustapha-mounirh.html' title='photo: Mustapha MOUNIRH'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-17109858.post-112766930512605998</id><published>2005-09-25T10:21:00.000-07:00</published><updated>2005-09-25T10:28:25.130-07:00</updated><title type='text'>الافتتاحية</title><content type='html'>بسم الله الرحمن الرحيم  والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين الي يوم النشور والدين&lt;br /&gt;نعتبر هذا الفضاء مساحة لتبادل الاراء حول ما سينشر في  جريدة القصر الكبير . هذه الجريدة التي نعتبرها لسان حال كل القصريين المهتمين بشؤون بلدتهم عبر العالم .&lt;br /&gt;  MUSTAPHA MOUNIRH&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17109858-112766930512605998?l=mounirh1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112766930512605998'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/17109858/posts/default/112766930512605998'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mounirh1.blogspot.com/2005/09/blog-post.html' title='الافتتاحية'/><author><name>alcazarquivir</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03047848432033354016</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_Po8nq-ttR7A/SZQ3PWnsX4I/AAAAAAAAABk/Y072A4NjeqE/S220/mounirh4%5B1%5D.jpg'/></author></entry></feed>
